الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:54 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

مقتل فتاة على يد زوج والدتها في مدينة نصر.. والمتهم ” بعلمها الأدب”

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
القاهرة

عامل بلا قلب أقدم علي قتل نجلة زوجته، مبررا جريمته الشنيعة أنه يأدب الفتاة علي أفعالها، ولم يرحم توسلاتها ودموعها أن يتركها بل عذبها وضربها بماسورة حديد حتي لقيت مصرعها في الحال.

تفاصيل الواقعة
ترجع تفاصيل الجريمة عندما تغيبت الفتاة عن مسكن والدتها التي لم تجد داخله غير قسوة القلب، والضرب من قبل زوج والدتها الذي يضايقها بمعاملته لها طيلة الوقت، فقررت أن تترك المنزل وتهرب من معاملته لها .

انهال عليها بالضرب المبرح بواسطة ماسورة حديدية

وكشفت تحقيقات النيابة العامة، أن المتهم اعترف بارتكابه الواقعة بواسطه مأسورة حديدية ، قائلا: كنت بعلمها الأدب لأنها تخرج دائما وتترك أعمال المنزل والتنظيف ودائما تجلس علي الهاتف المحمول،

وعندما اعاتبها تغضب وضربتها أكثر من مرة لتسمع كلامي لكن فوجئت أنها هربت من المنزل، وظلت والدتها تبكي علي غيابها واتهمتني اني السبب في هروب نجلتها خوفا.