الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:36 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية

في ثالث أيام معسكر ”صحح مفاهيمك”.. الدكتور أسامة فخري الجندي يحاضر حول ”الأمل ومواجهة الفكر المتطرف”

ألقى فضيلة الدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، محاضرة متميزة في ثالث أيام معسكر "صحح مفاهيمك" الذي تنظمه وزارة الأوقاف بأكاديمية الأوقاف الدولية لأعضاء اتحاد "بشبابها"، جاءت تحت عنوان: "الأمل ومواجهة الفكر المتطرف"، وذلك في جلسة تفاعلية حيوية شهدت حضورًا شبابيًّا فاعلًا بأكاديمية الأوقاف الدولية، وبمشاركة الدكتور أشرف فهمي، مدير عام التدريب، الذي رحّب بفضيلته مثنيًا على علمه وجهوده.
استهل الدكتور أسامة الجندي كلمته بالحديث عن الأمل باعتباره بداية لكل خير، مؤكدًا أن البسمة هي أولى علامات الرجاء، ثم تناول مفردات الأمل كالثقة والطموح والإيجابية، مشيرًا إلى أن الأمل سبيل إلى صناعة الممكن وتجاوز المحن. وأكد أن الفهم الخاطئ للمصطلحات يُعد أحد أهم أبواب الانحراف الفكري، مما يستلزم تصحيح المفاهيم وإعادة ضبط اللغة الدينية بما يوافق المنهج العلمي الرصين.
وفي معرض حديثه عن التطرف، أوضح أن الكلمة ذاتها قد تثير اللبس إن لم تُفهم بصورة دقيقة، مشددًا على أن المواجهة تبدأ من العقل والفهم الواعي للنصوص، محذرًا من الاندفاع العاطفي وتجاهل أدوات الفهم كالعربية والسياق، وهو ما وقعت فيه جماعات التشدد والانحراف.
واستعرض فضيلته مجموعة من القيم البناءة في مواجهة السلوكيات المتطرفة، داعيًا إلى العودة للسكينة والمنهج الوسطي، وإعمال العقل في قراءة النصوص بعيدًا عن التفسيرات المغلوطة.
كما أشار إلى أن الفتوى الرشيدة تمثل خط الدفاع الأول ضد الفكر المنحرف، موضحًا أن خطورة الفتاوى المتشددة تكمن في قدرتها على تحويل الهاجس إلى فعل مدمر، وأكد أن بناء الإنسان يبدأ من تصويب الفكر، وهو ما تقوم به المؤسسات الدينية الرسمية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.
وقد اختُتمت المحاضرة بحوار مفتوح مع المشاركين من اتحاد "بشبابها"، حيث أثنوا على الطرح العميق والأسلوب العلمي المتميز، معبّرين عن امتنانهم لهذا النوع من البرامج التي تعزز الوعي، وتجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتسهم في تحصين عقول الشباب من الأفكار المغلوطة المنتشرة عبر المنصات المختلفة.