الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:55 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الفنان محمد التاجي: فهمي الخولي اكتشف موهبتي.. ومسرح الطليعة كان بوابتي إلى الاحتراف

محمد التاجى
محمد التاجى

قال الفنان محمد التاجي إن المخرج المسرحي فهمي الخولي كان أول من اكتشف موهبته الفنية، مشيرًا إلى أنه تعرف عليه في فترة الدراسة الجامعية، حيث كان يخرج العروض المسرحية للطلاب، ثم عاد والتقاه مصادفةً بعد التخرج، وكانت تلك بداية مشواره الحقيقي.

وأوضح التاجي، خلال لقائه مع الإعلامي شادي شاش، ببرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، قائلاً: "بعد التخرج كان لي مسار مهني مختلف تمامًا، لكن قابلني أستاذ فهمي الخولي في الشارع وقال لي: تيجي تلعب معانا في المسرح؟ وكان وقتها بيخرج مسرحية شكسبير في العتبة، وافقت، وذهبت للمشاركة لا لأني كنت أنوي الاحتراف، بل فقط لأعيش تجربة أن تقف على خشبة المسرح يوميًا لمدة شهر أو شهرين، لأن التجربة الجامعية كانت تُقدم في ليلة أو ليلتين وتنتهي."

وأضاف: "ذهبت من باب التجربة، لكنني وجدت نفسي أواصل الطريق، وبعد انتهاء المسرحية، وكان الأستاذ سمير العصفوري وقتها مديرًا لمسرح الطليعة، قال: هاتوا الواد ده يمثل معانا في مسرحية "انفض المولد يا عنتر"، وكانت هذه أول مرة أتقاضى فيها أجرًا، ومثّلنا بها مصر في مهرجان قرطاج."

وتابع التاجي: "بعدها شاركت في مسرحية أبو زيد الهلالي، ثم انتقلت لفترة إلى المسرح القومي ومسرح البالون، وكان مسرح الطليعة وقتها بمثابة منصة اكتشاف للمواهب الشابة، أشبه بما يُعرف اليوم بـ تجارب الأداء أو الأوديشن، كان المخرجون والمنتجون يأتون لمشاهدة العروض واختيار الممثلين من على الخشبة، بدلًا من أن يلف الشاب على مكاتب الكاستينج ويقدّم نفسه."

موضوعات متعلقة