الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:15 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

إطلاق البوستر الرسمي للدورة الـ41 من مهرجان الإسكندرية لسينما البحر المتوسط

أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية لسينما البحر المتوسط، برئاسة الناقد السينمائي الأمير أباظة، عن إطلاق البوستر الرسمي للدورة الـ41، والمقرر إقامتها في الفترة من 2 إلى 6 أكتوبر المقبل، تحت شعار: "السينما في عصر الذكاء الاصطناعي".

وصمّم البوستر الفنان محمد الكومي مستعينًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ليجسد رؤية بصرية مميزة تمزج بين الأصالة والحداثة، حيث تظهر الملكة كليوباترا في صورة معاصرة توحد بين التراث الفرعوني والابتكار الرقمي، في إشارة رمزية إلى قدرة المهرجان على الربط بين الماضي العريق والحاضر المبدع والمستقبل.

كما تضم عناصر البوستر ملامح تعكس هوية المهرجان انتمائه إلى مدينة الإسكندرية المطلة على البحر المتوسط، حيث تتجاوز الأمواج والعمارة التاريخية مع رموز السينما، في صورة تؤكد مكانة المهرجان كجسر حضاري وفني بين ضفتي المتوسط.

ويؤكد المهرجان من خلال هذا التصميم أن السينما قادرة على أن تكون امتدادًا للهوية الثقافية، وفي الوقت نفسه نافذة على المستقبل، وهو ما تسعى إليه الدورة الجديدة عبر تقديم تجربة ثرية تجمع المبدعين من مختلف بلدان البحر المتوسط في بوتقة واحدة.