الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:55 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

أحد قادة معركة كبريت يكشف سر الكتيبة 130 البرمائية وعملية العبور الحاسمة

​كشف اللواء محمد نور الدين، أحد قادة معركة كبريت التاريخية، والذي شارك في صناعة نصر أكتوبر، عن الأسرار التي قادت إلى العبور وكواليس أطول دورية خلف خطوط العدو.

​وقال "نور الدين"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إن نصر أكتوبر ابتدى من سنة 67، موضحًا أن هزيمة 67 كانت الشرارة التي أيقظت الشعب كله، الذي رفض الهزيمة وقرر إزالة آثار العدوان.

وأشار إلى أن الفترة من 67 وحتى 73 كانت بمثابة المطبخ الذي أعدت فيه حرب أكتوبر، من خلال معارك الاستنزاف وبطولاتها الكبيرة، مشددًا على أن النصر لم يكن نتاج عمل الجيش وحده، بل كان بـ"التفاف الشعب كله" على هدف واحد: "أنه لازم يرجع أرضه"، مؤكداً أن الكل ساهم في هذا النصر.

​وكشف عن طبيعة الكتيبة 130 برمائية، والتي وصفها بأنها كانت فكرة اللواء الراحل سعد الشاذلي، حيث كانت تتكون من كتيبتي صاعقة ودبابات محمولة على ناقلات جنود ودبابات برمائية، كاشفا عن مهمتها الحاسمة ساعة الصفر، وهدفها كان صد احتياطيات العدو ومنع وصولها إلى الجبهة، فضلا عن التكتيك المتمثل في انطلاق كتيبة إلى ممر متلا والأخرى إلى ممر الجدي، لتأمين الممرات حتى يتم الانتهاء من إنشاء الكباري وعبور التشكيلات المدرعة المصرية، علاوة على عنصر الإنجاز، حيث نجحت القوات في أداء المهمة بمساعدة قوات الإبرار، وبدأت القوات المدرعة في العبور يوم 8 أكتوبر.

وروى تفاصيل معركة كبريت، وهي النقطة الحصينة للعدو التي لم تسقط يوم 8 أكتوبر، وتقع في أضيق مكان عند الممرات بالقرب من مطار كبريت، موضحا أن القوات المصرية، بقيادة المقدم الشهيد إبراهيم عبد التواب، استطاعت الاستيلاء على النقطة وإعادة تنظيم الدفاعات فيها، وفي يومي 15 و 16 أكتوبر، تعرضت النقطة لضرب عنيف جداً بالطيران، تسبب في استشهاد عدد كبير من الجنود، لكن العدو لم يقدر على دخول النقطة ليلاً بالرغم من محاولاته المتكررة حتى وقف إطلاق النار في 22 و 23 أكتوبر.

و​كشف عن اللحظات الأكثر بطولية في الحصار، عندما ظنت قيادة الجيش الثالث الذي كان يتبع له اللواء أحمد بدوي أن القوات في كبريت قد استشهدت بسبب الدخان الأسود الكثيف، وتم إرسال أول دورية استطلاع مكونة من اثنين من الزملاء، والذين وصلوا إلى قيادة الجيش الثالث، وكانت طلباتهم الأساسية هي جهاز لاسلكي للتواصل وإخلاء 22 جريحاً، ولكثرة الضباط الذين تطوعوا لقيادة دورية الإخلاء، اضطر القائد إبراهيم عبد التواب إلى إجراء قرعة لاختيار ثلاثة ضباط، وتحولت خطة الدوريتين إلى دورية واحدة (45 فرداً) بسبب تضحية الجندي المصري.

وروى القائد مشهداً مؤثراً قائلا: "العسكري المصري الجريح.. أما نقول خليه للثانية يقول: لا لا، خدميني خدميني... ده دراعه مقطوع أكتر"، موضحا أن هذه الدورية أصبحت أطول دورية تخترق صفوف العدو، حيث سارت حوالي 20 كيلومتراً وسط قوات العدو، لإخلاء الجرحى وإبلاغ القيادة بوضع الأبطال الصامدين.