الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:54 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

قيادي بـ”مستقبل وطن“: قمة شرم الشيخ للسلام إعلان عالمي لريادة مصر ووثيقة إنهاء حرب غزة شهادة على حكمة القيادة السياسية

هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب ”مستقبل وطن“ بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب ”مستقبل وطن“ بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب ”مستقبل وطن“ بمحافظة البحر الأحمر، أن توقيع قادة مصر وأمريكا وقطر وتركيا على وثيقة بشأن إنهاء الحرب في غزة على أرض السلام بمدينة شرم الشيخ، يُعد حدثًا تاريخيًا بكل المقاييس، ورسالة واضحة للعالم بأن مصر استعادت دورها القيادي في المنطقة والعالم، وأصبحت مرة أخرى مركز القرار وصوت العقل في زمن الحروب والأزمات.

وقال ”عبد السميع“ في بيان اليوم الاثنين، إن قمة شرم الشيخ للسلام لم تكن مجرد تجمع سياسي أو بروتوكولي، بل كانت مشهدًا يعبر عن عودة مصر لريادتها الإقليمية، ويؤكد أن القاهرة لا تزال الركيزة الأساسية في صناعة السلام، وصاحبة الكلمة المسموعة في ملفات الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن توقيع هذه الوثيقة على الأراضي المصرية أمام أعين العالم بأسره يمثل شهادة حية على قوة الدولة المصرية وصلابتها، وعلى ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي استطاع أن يعيد لمصر مكانتها المستحقة بفضل رؤيته السياسية الحكيمة وسياسته المتوازنة التي لا تنحاز إلا للسلام والعدل والاستقرار.

وأضاف أن مشاركة قادة دول كبرى ومؤثرة مثل الولايات المتحدة وتركيا وقطر في هذه القمة يُعد اعترافًا دوليًا بقدرة مصر على جمع الفرقاء تحت مظلة واحدة، ونجاحًا دبلوماسيًا يضاف إلى سجل إنجازاتها المتواصل في دعم القضية الفلسطينية، وإعادة صياغة المشهد السياسي في المنطقة بروح جديدة قائمة على الحوار لا الصراع.

وأوضح أمين مساعد حزب ”مستقبل وطن“ بالبحر الأحمر أن مصر كانت وما زالت نصيرة للقضية الفلسطينية، تسعى بكل ما تملك من أدوات سياسية وإنسانية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، ولإعادة إعمار ما دمرته الحرب، مؤكدًا أن توقيع هذه الوثيقة في شرم الشيخ هو انتصار للإرادة المصرية التي لا تعرف المستحيل.

واختتم هاني عبد السميع قائلًا: «العالم كله اليوم يرى أن مصر لا تتحدث عن السلام فقط، بل تصنعه على أرضها، وتقدمه كواقع حي أمام الشعوب، وما يحدث في شرم الشيخ هو تتويج لجهود سنوات من العمل الدبلوماسي الهادئ، ودليل على أن مصر كانت وستظل منارة للسلام ودرعًا للأمن العربي والإقليمي».