الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:50 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

حمدي الوزير يرد على لقب ”أشهر متحرش في السينما المصرية”: ظلموني وناس قاصدة بخبث

حمدي الوزير
حمدي الوزير

عبّر الفنان حمدي الوزير عن استيائه من اللقب الذي لاحقه لسنوات وهو "أشهر متحرش في تاريخ السينما المصرية"، مؤكدًا أن هذا الوصف لا يعكس تاريخه الفني ولا الهدف الحقيقي من أدواره الشهيرة.

وخلال لقائه مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل على قناة "صدى البلد 2"، قال الوزير إن بعض الناس اختزلت مشواره الطويل في مشهد واحد، موضحًا: "في ناس قاصدة بخبث، وفي ناس مش قاصدة، بس الحكاية مش تحرش، ده تمثيل ورسالة ضد الجريمة".

وأوضح الفنان أن دوره في فيلم المغتصبون كان من أكثر الأدوار تأثيرًا في مشواره، مشيرًا إلى أنه نال عنه جائزة تقديرًا لأدائه القوي في تجسيد شخصية "حقيرة" هدفت لتسليط الضوء على قضية مجتمعية مهمة، لا الترويج لسلوك سلبي.

وأضاف حمدي الوزير أن التمثيل علم له قواعده، وأن نجاح أي عمل يعتمد على المخرج الذي يقوده، مؤكدًا: "أنا كنت محظوظ إني اشتغلت مع مخرجين كبار فاهمين يعني إيه توجيه ممثل".

واختتم الوزير حديثه موضحًا أن الممثل لا يُحاسب على طبيعة الشخصية التي يؤديها، بل على مدى إتقانه للدور، مؤكدًا أن هدفه دائمًا كان توصيل رسالة فنية تحترم الجمهور وتدافع عن القيم.