الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:12 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

موظفة بنك صباحًا و”جزارة كيوت” مساءً.. قصة سيدة كسرت كل القوالب وكتبت نجاحها بإيدها

في نموذج ملهم للإرادة والاجتهاد، خطفت هدير خطاب، ابنة مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، أنظار رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن اشتهرت بلقب "الجزارة الكيوت"، حيث تجمع بين عملها الصباحي كـ مسئول تمويل مشروعات صغيرة في بنك أبوظبي الإسلامي، ومهنتها الثانية بعد الظهر كـ جزارة وشيف محترفة تقدم أشهى الأكلات واللحوم في شارع حي تاني بجوار مكتبة دسوقي بمدينة الزقازيق.

هدير أصبحت مثالا حقيقيا للسيدة المصرية المكافحة التي لا تعرف الكسل، إذ تبدأ يومها بين الأوراق والمشروعات داخل البنك، ثم تنتقل بعد الظهر إلى عملها الثاني خلف السكاكين ومعدات الجزارة والمطبخ، لتثبت أن النجاح لا يرتبط بنوع المهنة، بل بالعزيمة والشغف والإصرار.

وتقول هدير دائمًا مقولتها الشهيرة التي أصبحت شعارًا لها: "أنا أي شغل بيليق عليا.. معاكم من الصبح لحد الضهر تمويل مشروعات صغيرة، ومن بعد الظهر لنص الليل برجع لأصلي بقى جزارة وشيف".

كما تردد بفخر: "أنا جه عليا اليوم اللي أمسك فيه القلم قبل الكزلك الصبح مسؤولة تمويل مشروعات، وبعد الضهر لحد نص الليل أعمل أحلى لحوم وأعظم أكلات وسندوتشات، وطول ما فيا نفس هفضل أعافر واجتهد، وإن شاء الله يفضل اسمي مسمّع في كل مكان".

ولاقت قصة هدير خطاب تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الآلاف بعزيمتها وكفاحها، معتبرين إياها نموذجا يُحتذى به للمرأة المصرية الطموحة التي تثبت يوماً بعد يوم أن النجاح لا يأتي بالصدفة، بل بالإصرار والعمل الجاد.

وأكد كثيرون أن “الجزارة الكيوت” أصبحت مصدر إلهام لفتيات كثيرات يسعين لتحقيق أحلامهن مهما كانت الظروف، لتثبت أن الأنوثة لا تتعارض مع القوة، وأن العمل الشريف هو أرقى أشكال الجمال الحقيقي.