الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:07 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية

مي كمال الدين: أحمد مكي كان داعمًا لمسيرتي العلمية.. ولست خبيرة تجميل

أعلنت دكتورة التجميل مي كمال الدين عن عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروّجي الشائعات والمعلومات المغلوطة التي يتم تداولها حولها عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أن حياتها الشخصية خط أحمر، ولن تسمح لأي شخص بتجاوز حدوده أو المساس بخصوصيتها تحت أي ظرف.

وأوضحت مي كمال الدين في بيانها، أنها لاحظت خلال الفترة الأخيرة انتشار عدد من الأخبار الكاذبة والمعلومات غير الدقيقة بشأن حياتها المهنية والشخصية، مشددةً على أنها طبيبة تجميل حاصلة على درجات علمية موثقة ومعتمدة، وليست مجرد خبيرة تجميل كما يُروّج البعض.

وأضافت الدكتورة مي كمال الدين أنها تواصل ممارسة عملها بشكل طبيعي، وتمتلك عدة مشاريع طبية وتجميلية تهتم بها في الوقت الراهن، مؤكدةً ثقتها الكاملة في الجهات القضائية المصرية، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يسيء إليها أو يروّج أكاذيب تمس سمعتها أو مهنتها.

وتطرقت مي كمال الدين خلال حديثها إلى أنها خريجة جامعة الإسكندرية كلية علوم الرياضة، وقد حصلت على درجة الماجستير في مجال تحسين جودة الحياة لمرضى الإدمان، وكان الفنان أحمد مكي من بين الداعمين لها خلال فترة إعداد رسالتها، ثم حصلت بعد ذلك على درجة الدكتوراه في علوم الرياضة، ودرست في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، حيث تخصصت في الليزر والعلاجات الجراحية، كما نالت دبلومة في علاجات تجميل الحروق بالليزر من جامعة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية (NCLC).

وأشارت دكتورة التجميل مي كمال الدين إلى أنه منذ بدايات دراستها كانت تؤمن بأن الجمال ليس مظهرًا سطحيًا، بل هو حالة من الانسجام الداخلي تنعكس على الملامح والسلوك وحتى على نظرة الإنسان للحياة، مردفة أن هذا الإيمان دفعها لاكتشاف فلسفة علم الجمال، ذلك العلم الذي يبحث في ماهية الجمال ومعاييره، وكيف يؤثر في النفس البشرية كقيمةٍ تتجاوز الشكل إلى المعنى.

واستطردت مي كمال الدين أنها في الوقت نفسه وجدت نفسها مشدودة نحو الطب التجميلي، لا من باب المظهر، بل من باب العلاج والرحمة، مشيرةً إلى أنها كانت تشعر بسعادة غامرة عند علاج المرضى، وأن كل ابتسامة شكر أو دعوة صادقة كانت تمنحها دعمًا نفسيًا عميقًا يعيد إليها التوازن ويذكّرها بسبب اختيارها لهذا الطريق.

وأردفت مي كمال الدين أن الجمال الحقيقي في نظرها هو مزيج من الوعي والعافية، ولهذا سعت إلى الجمع بين الفلسفة والعلم التطبيقي، بين التفكير في الجمال كقيمة إنسانية وتجسيده كحقيقة طبية، معقبة أن الفلسفة تُعلّم الإنسان كيف يفهم الجمال كفعلٍ روحي وعقلي، بينما يمنح الطب التجميلي القدرة على إحياء الثقة بالنفس وشفاء الجراح الظاهرة والخفية.

وشدّدت على أن الطب التجميلي بالنسبة لها ليس وسيلة لتغيير الملامح، بل رسالة إنسانية تعيد للإنسان إحساسه بالثقة والراحة مع ذاته، مشيرةً إلى أنه علم يلتقي فيه الطب مع الفن، والعلم مع الرحمة، والجمال مع الأخلاق.

وبيّنت مي كمال الدين أنه عندما يكون الطبيب مؤمنًا بأن الجمال أمانة لا سلعة، فإن لمهنته بُعدًا أعمق من مجرد التجميل، لأنها تمسّ جوهر النفس قبل أن تلمس ملامح الوجه.

واختتمت مي كمال الدين حديثها مؤكدةً إيمانها بأن الجمال ليس ترفًا، بل طاقة حياة ورسالة تذكّرنا بأن الاعتناء بالإنسان هو أسمى أشكال الجمال، موضحةً أن كل فكرة فلسفية درستها، وكل حالة عالجتها، كانت خطوة في طريقٍ واحدٍ نحو غايةٍ واحدة، وهي أن تجعل من الجمال وسيلةً للشفاء، لا غايةً في ذاته.