الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:50 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

مفاجآت جديدة في «جريمة المنشار» في الإسماعيلية

الضحية
الضحية

لا تزال قضية جريمة المنشار، أو "قاتل الإسماعيلية الصغير" تشغل بال الرأي العام في مصر بسبب بشاعة الجريمة ومازالت تظهر العديد من المفاجأت في هذه الليلة الدامية.

تفاصيل «جريمة المنشار»

شهدت منطقة حي المحطة في محافظة الإسماعيلية جريمة قتل مروعة الأسبوع الماضي، حيث أقدم طفل (13 عاما) على إنهاء حياة وزميله (12 عاما) بوحشية داخل شقته قبل أن يقطع جسده إلى 6 أجزاء بمنشار كهربائي.

ووفقا للتحريات استدرج الطفل المتهم زميله محمد إلى شقة أسرته في غياب والديه، مدعيا أنه يريد "لعبا معا" بعد انتهاء الدوام المدرسي في مدرسة حكومية بالمنطقة، وباغت يوسف الضحية من الخلف داخل الشقة، ولف حبل حول رقبته، ثم غطى رأسه بكيس بلاستيكي حتى أسقطته أرضًا وأنهى حياته بالخنق.

وبعد أن تأكد المتهم من موت زميله، توجه إلى ورشة والده النجار داخل الشقة، وأحضر منشارا كهربائيا، يعرف شعبيا بـ"الصاروخ" ليقطع الجثة إلى 6 أجزاء رئيسية: الرأس، الجذع، والأطراف الأربعة.

كشفت التحقيقات أن المتهم تأثر بمشاهد عنيفة من مسلسلات تلفزيونية وألعاب فيديو إلكترونية، حيث حاول تقليدها في "إخفاء الجريمة" بتقطيع الجثة ووضع الأجزاء في أكياس بلاستيكية سوداء، ثم رميها في أماكن متفرقة: بعضها داخل خزانة الشقة، وبعضها الآخر في حاويات قمامة قريبة، وجزءا في مجرى مائي مجاور.

وخلال مداهمة الشقة عثرت قوات الأمن على أدلة دامغة، منها ملاءة سرير ملطخة بالدماء، غطاء رأس يخص الضحية، والأدوات المستخدمة في الجريمة ملطخة بآثار دماء.

وكشفت التحقيقات أن والد المتهم – الذي يعمل نجارا – وأشقائه الصغار علموا بالجريمة قبل تدخل الشرطة، بعد انتشار رائحة الدماء داخل المنزل، واعترف الوالد بمعرفته بالأمر لكنه تردد في إبلاغ السلطات فورا.

القاتل

مفاجأة في قضية «جريمة المنشار»

قررت النيابة العامة بالإسماعيلية التحفظ على زوج والدة المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«جريمة المنشار»، والذي تبين أنه شقيق والد المتهم، وذلك تمهيدًا لاستجوابه حول مدى علمه بالجريمة أو تورطه في أي من مراحلها.

وكانت النيابة العامة قد أمرت في وقت سابق بحبس والد الطفل المتهم في جريمة الاسماعيلية 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد طلب تحريات البحث الجنائي عما إذا شارك ابنه المتهم في الجريمة أو تستر عليه.

استخدام أدوات متعددة للتخلص من ضحية "قاتل الإسماعيلية الصغير"

أشار محامي ضحية قاتل الإسماعيلية الصغير، أن المتهم زعم - على حد قوله - أنه استخدم عدة أدوات من أغطية اليد وأكياس بلاستيكية (قمامة)، ورول كيس استرتش وأشرطة لاصقة، وذلك لتغليف جسد المجني عليه قبل تقطيعه إلى أجزاء، بعد أن قام بوضع علامات على الاسترتش.

موضوعات متعلقة