الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:21 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

عالم بـ”الأوقاف”: العدل كان سِمة الإمام علي بن أبي طالب في حكمه.. وقصة الدرع تكشف عظمة الشريعة

 الشيخ أحمد سعيد فرماوي
الشيخ أحمد سعيد فرماوي

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن العدل كان "سِمة" من سمات الإمام علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، في حكمه، مشيرًا إلى أن قصص عدله وسماحته أسهمت في نشر الإسلام وإثبات عظمة الشريعة.

واستعرض “الفرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، قصة تاريخية شهيرة تجسد عدل الإمام علي وشمولية الإسلام، بطلها الإمام علي نفسه والقاضي الشهير شريح بن الحارث الكندي، الذي قضى للمسلمين سبعين عاماً.

وروى القصة قائلاً إن الإمام علي رضي الله عنه، بينما كان يسير في سوق المسلمين، وجد درعه الخاصة في يد رجل يهودي يعرضها للبيع، أمسك الإمام علي بالرجل والدرع، وقال: "الدرع درعي"، فما كان من اليهودي إلا أن قال: "بيني وبينك قاضي المسلمين شريح"، وتوجه الاثنان إلى القاضي شريح، الذي نظر في القضية، وكانت الدرع في حيازة اليهودي، والقاعدة الشرعية تقول: "البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر"ن وطلب القاضي شريح من الإمام علي تقديم شهود لإثبات ملكيته، فقدم الإمام ابنه الحسن وعبده قنبل؛ لكن القاضي شريح قضى بعدم جواز شهادة الابن لأبيه منعاً للمحاباة، كما اعتبر شهادة العبد منقوصة؛ وبناءً عليه، قضى القاضي بالدرع لليهودي، ووقف اليهودي متعجباً من سماحة وعدالة الإسلام التي لم يكن يتوقعها، وقال كلمته الشهيرة: "أشهد بالله أن هذه أحكام أنبياء نزلت من السماء! اختصم أنا وأمير المؤمنين إلى قاضيه، فيقف معي أمام القاضي، والقاضي يرد شهادة ابنه سبط رسول الله ويحكم لي بالدرع!"، وعندئذ، أعلن اليهودي إسلامه ونطق بالشهادتين، وكشف للجميع أن الدرع سقطت من الإمام علي يوم صفين وهو من أخذها، فما كان من الإمام علي إلا أن قال: "إذا هي هدية مني لك"، ويُذكر أن هذا اليهودي أصبح لاحقاً يحمل تلك الدرع ويجاهد بها في سبيل الله، متحولاً من عدو إلى محب بفضل العدل.

وأشار إلى أن عدل الإمام علي لم يكن فقط في القضاء بين المتخاصمين، بل في الفهم العميق للشريعة، مستدلاً بقصة قضاء الإمام في اليمن على أربعة رجال سقطوا في بئر مع أسد، حيث حكم بالدية وفقاً لدرجة تضرر كل منهم، وهو ما أمضاه النبي صلى الله عليه وسلم وأكده، مشيرًا إلى قول سيدنا عمر بن الخطاب: "لا قضية إلا وأبا الحسن لها"، تأكيدًا على مكانة الإمام علي كـ"أقضاكم" على الإطلاق.