الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:56 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

نجل مكتشف مقبرة توت عنخ آمون بالأقصر: كان عمر والدي 12 عامًا وقت الاكتشاف التاريخي

مقبرة توت عنخ آمون بالأقصر
مقبرة توت عنخ آمون بالأقصر

قال نوبي حسين عبد الرسول، نجل مكتشف مقبرة الملك توت عنخ آمون في الأقصر، إن والده كان الطفل المدلل لوالده وجده في ذلك الوقت، وكان يبلغ نحو 12 عامًا عند اكتشاف المقبرة عام 1922، مضيفًا أن والده كان يساعد العمال بتقديم المياه لهم أثناء العمل في الحفائر، إلى أن وقع جَرّة الماء على إحدى الفتحات في الأرض، وهي اللحظة التي قادت إلى اكتشاف أول درجات السلم المؤدي إلى المقبرة.

وأوضح، خلال مداخلة في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ويارا مجدي، أن العالم البريطاني هوارد كارتر لاحظ ذلك الحجر المائل الذي لفت انتباه الطفل حسين عبد الرسول، فطلب منه أن يزيحه، ليظهر بعدها مدخل المقبرة التاريخية التي غيرت مسار علم الآثار في العالم.

وأشار نوبي عبد الرسول إلى أن العلاقة التي جمعت والده بكارتر كانت بسيطة في بدايتها، حيث لم يكن كارتر في الأصل عالم آثار، بل فنانًا متخصصًا في رسم الجداريات والمناظر السياحية، إلى أن التقى باللورد كارنارفون الذي موّل الحفائر، فبدأت رحلتهما معًا حتى تحقق الاكتشاف الشهير.

وأضاف: "بعد اكتشاف المقبرة، تغيّر كل شيء في حياة كارتر، الذي أصبح بعدها من أشهر الأسماء في تاريخ علم الآثار، لكن لا يمكن إنكار أن بداية القصة كانت بفضل والدي، الذي كان له دور محوري في لحظة الاكتشاف الأولى."

وتابع نجل المكتشف قائلاً إن والده ظهر في صور نادرة مرتديًا إحدى القلائد الفرعونية من مقبرة توت عنخ آمون، والتي أُهدِيَت له كتذكار بعد فتح المقبرة، مؤكدًا أن هذه الصورة أصبحت رمزًا خالدًا لتاريخ العائلة.

وأعرب نوبي عبد الرسول عن أمله في أن يكون افتتاح المتحف المصري الكبير مناسبة لتذكير العالم بدور والده والعائلة في هذا الاكتشاف العظيم، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية قامت مؤخرًا بتكريم رمزي للعائلة وتعليق صور والده داخل المتحف.

وأضاف بفخر: "نحن فخورون بوالدنا وبما قدّمه لمصر والعالم، وما زال السياح يزوروننا من مختلف الدول لالتقاط الصور التذكارية أمام صوره القديمة، ويسألون عن قصة الاكتشاف، حتى الآن، أستقبل أسبوعيًا مجموعات سياحية من دول مختلفة، وأجري لقاءات مع قنوات أجنبية مثل التلفزيون الياباني للتحدث عن تاريخ المقبرة."