الطريق
السبت 25 يوليو 2026 12:17 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: إمكان IMKAN تقود رؤية جديدة للاستثمار والسياحة النيلية في مصر تسريب معلومات سرية عن طائرة ترامب يفتح تحقيقًا أمنيًا داخل البيت الأبيض الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في هرمز وتطالب بإنقاذ 6 آلاف بحّار تنسيق الجامعات 2026.. 3 سيناريوهات تحسم مصير كليات القمة والحدود الدنيا مهلة حاسمة لأصحاب العدادات الكودية.. الكهرباء تكشف المستندات المطلوبة قبل انتهاء الفرصة حزب «المصريين» ينظم ورشة تدريبية متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في مكافحة التطرف والإرهاب محافظ جنوب سيناء يتابع مطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد الصحابة بشرم الشيخ مستشار محافظ قنا للتنمية الحضرية يتابع مشروع ”نقادة للحرف التراثية” نجوم الملاكمة يؤكدون جاهزيتهم لـ”The Comeback” بجدة قبل مواجهات السبت المرتقبة محافظ جنوب سيناء يتفقد المناطق المحرومة من الصرف الصحي ”بالزرنوق العصلة بدهب” ويوجه بإعداد مقايسة عاجلة لخدمة المنطقة بيئة قنا: ندوة توعوية بفرشوط لدعم المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” ونشر الوعي البيئي إستجابة لشكاوى المزارعين.. ”زراعة قنا” تحسم جدل صرف الأسمدة بـ ”أبوتشت”

ليست الصواريخ وحدها.. بطل حرب أكتوبر: ”المد والجزر” هو من حدد ساعة الصفر

اللواء حسن شريف، بطل من أبطال حرب أكتوبر
اللواء حسن شريف، بطل من أبطال حرب أكتوبر

كشف اللواء حسن شريف، بطل من أبطال حرب أكتوبر، عن موقعه الحاسم خلال حرب أكتوبر، معقبًا: "كان موقعي في الأنطرة غرب، وكنت أتبع الفرقة 18، بقيادة اللواء فؤاد عزيز غالي، وكل الاستعدادات والتدريب كانت تتم في هذه المنطقة".

وحول الشعور الذي ساد القوات المسلحة المصرية قبيل وأثناء العبور، أكد “شريف”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن النصر كان مؤكدًا، مستندًا إلى عاملين رئيسيين؛ العون الإلهي وشرعية القضية.

وأضاف: "كان الإحساس جواي وجوار جنودي أن النصر قادم بامر الله، وفعلاً تم العبور، لم أكن لأقودهم إلا بأن أكون القائد في المقدمة، وفي أول قارب مطاطي عبر القناة".

وفي شهادة تاريخية مؤثرة، كشف اللواء حسن شريف عن قصة تعكس وحدة وتلاحم الجيش المصري، قائلًا: “من حب الأفراد لبعضهم، لا أنسى اسم الجندي خالد أنديل ”مسلم" والجندي مينا تادرس “مسيحي”، أصابت شظية رجل خالد، وعندما سارع مينا لشيله، أصابته هو الآخر شظية في يده، وشاهدت بأم عيني دم خالد ودم مينا يختلطان ويرويان رمال سيناء، العقيدة واحدة لكلا الأخوين".

وللتدليل على الإرادة والتصميم على تحقيق النصر، روى قصة استشهاد الطيار عاطف السادات، شقيق الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي كان أول شهيد في حرب أكتوبر، قائلا: في 6 أكتوبر، انطلق الطيار عاطف السادات لضرب مطار المليز، الذي يقع على بعد 100 كيلومتر داخل سيناء، ويضم أقوى طائرات العدو "فانتوم"، وأُصيبت طائرته أثناء العودة، ولم يكن بإمكانه قطع مسافة 100 كيلومتر والقفز بالبراشوت فوق الأراضي المصرية، وبدلاً من أن يقفز فوق سيناء ويقع في الأسر، اختار الشهادة، ونزل بطائرته ليصطدم بإحدى الدشم (ملاجئ الطائرات) التي كانت تضم طائرة فانتوم جاهزة للإقلاع، فجَّرها واستشهد، وهذه القصة تظهر تصميم وإرادة الجيش المصري على تحقيق النصر.

واستطرد في الحديث عن جانبين مهمين من الاستعدادات العسكرية، أولهما حائط الصواريخ المضاد للطيران، حيث تم بناء قواعد الصواريخ على الضفة الغربية للقناة باستخدام تقنية "أقصى ضوء"؛ إذ كانت تُبنى في ساعات الليل الأخيرة وتُنظَّف قبل شروق الشمس، لضمان عدم رصد العدو لها، وتم تصميم مدى هذه الصواريخ ليغطي حماية كاملة للقوات المصرية أثناء العبور، فضلا عن دراسة المد والجزر، حيث كانت دراسة حركة مياه قناة السويس حاسمة لتوقيت الحرب؛ إذ يتطلب نصب الكباري أن تكون المياه في حالة استواء (لا مد ولا جزر)، لضمان عبور الدبابات والمدرعات بشكل سليم دون عوائق تعطل العملية، وتم تحديد الساعة الثانية ظهراً كتوقيت مناسب لانعدام المد أو الجزر، وبالتالي، كان هذا العامل هو المحدد لتوقيت انطلاق العبور يوم 6 أكتوبر في تمام الساعة الثانية ظهرًا.