الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:17 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً النائب عبد الخالق إبراهيم من منتدى مصر 2026: التنمية الحضرية تبدأ باختيار البديل الأفضل القابل للتنفيذ وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن شركة تجارة الجملة برأس سدر للإطمئنان على السلع التموينية

”ساعة الحسم”.. أنظار الاقتصاد نحو المركزي المصري وسط توقعات بخفض الفائدة وذهب يترنح عالميًا

مع اقتراب موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس 20 نوفمبر 2025، تتجه أنظار المستثمرين والمواطنين نحو القرار الحاسم بشأن أسعار الفائدة، وسط تزايد التوقعات بخفض جديد قد يصل إلى 0.75%، في ظل مؤشرات اقتصادية تدعم هذا الاتجاه ونقاشات موسعة بشأن مصير شهادات الادخار المرتفعة.

توقعات بخفض الفائدة.. «إنتيسا سان باولو» تتحدث

تتوقع مجموعة "إنتيسا سان باولو" أن يتجه البنك المركزي والدولة نحو خفض أسعار الفائدة بواقع 75 نقطة أساس في الاجتماع القادم، ليصل سعر الفائدة إلى نطاق بين 20.25% و21.25% بنهاية العام الجاري، بعد أن بلغت مستويات مرتفعة خلال العام 2025.

وفي تقريرها الاقتصادي، تشير المجموعة إلى أن العام المقبل (2026) قد يشهد خفضًا إضافيًا بنحو 4% إذا ما استمرت المؤشرات الاقتصادية في التحسن، بعد أن نفذ البنك المركزي خفضًا بنحو 6.25% خلال الفترات الماضية من عام 2025.

ويعزو التقرير أسباب هذا التوجه إلى تحسن قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، بجانب زيادة التدفقات الاستثمارية الخليجية والأجنبية، وارتفاع مستويات الاحتياطي من النقد الأجنبي، إلى جانب تعافي القطاعات الإنتاجية وتعزيز معدلات الادخار المحلي.

مصير شهادة الادخار 17%.. هل تتأثر؟

في ظل الحديث عن خفض جديد للفائدة، تبرز تساؤلات حول مستقبل شهادات الادخار ذات العائد 17%، والتي طرحت في إطار مواجهة معدلات التضخم. ويُتوقع أن تتجه البنوك إلى إعادة تسعير هذه الشهادات إذا تم خفض الفائدة بشكل فعلي، إذ قد تتراجع جاذبية العوائد الحالية مقارنة بالمنتجات الادخارية الأخرى أو يتم إيقاف إصدارها واستبدالها بأوعية جديدة بعوائد أقل.

الذهب عالميًا تحت الضغط.. تراجع لليوم الرابع

على الصعيد العالمي، تراجع سعر الذهب لليوم الرابع على التوالي، حيث هبط دون حاجز 4000 دولار للأونصة قبل أن يخفف من خسائره. يأتي هذا الهبوط في ظل تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في اجتماع ديسمبر المقبل، بعد تحذيرات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.

وتُظهر عقود مقايضة أسعار الفائدة أن احتمالات الخفض تراجعت إلى أقل من 50% بعدما كانت تقريبا محسومة الشهر الماضي، مما أثر سلبًا على الذهب الذي يتسم بأنه أصل غير مدر للعائد ويتأثر عادة بأسعار الفائدة.

عين السياسة النقدية على التضخم

من جانبها، تؤكد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري أنها تراقب كافة التطورات الاقتصادية والاستثمارية، لترسم أدواتها النقدية بما يحقق هدف التضخم البالغ 7% بحلول الربع الرابع من عام 2026، وهو الهدف الاستراتيجي الموضوع ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل.

نظرة مستقبلية

بين تحركات السياسة النقدية محليًا والضغوط المتزايدة عالميًا، يقف الاقتصاد المصري عند مفترق طرق حساس، تتحدد نتائجه بناء على قرارات المركزي المقبل. ومع ترقب الأسواق للقرار، تبقى الخيارات مفتوحة ما بين الاستمرار في سياسة التثبيت أو اتخاذ بداية لمرحلة التيسير النقدي التدريجي، في ظل بيئة عالمية لا تزال مضطربة.