الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:09 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

ضحية تحرش حمام السباحة.. حكاية الطفلة أيسل تعود لأضواء منصات التواصل الاجتماعي

الضحية
الضحية

الطفلة "أيسل" هي ضحية التحرش والاعتداء في مأساة مؤلمة عاشتها أسرة الطفلة أيسل البالغة من العمر 7 سنوات، بسبب التحرش، والتي كانت نموذجًا للتفوق والطموح، إذ كانت تهدف لدراسة الطب في ألمانيا وتأسيس مركز طبي لخدمة الفئات المحتاجة.

قصة الصغيرة أسيل تعود لأضواء مجددً
ووفقًا لأم الطفلة أيسل، فإن الحادث وقع في يوم 17 أغسطس 2023، بأحد حمامات السباحة في منطقة العين السخنة، عندما كانت أيسل تلعب مع صديقتها، وابتعدت لحظة قصيرة عن أعين والدتها، واستغل المتهم هذه اللحظة، وتحرش بها تحت الماء، ما أدى إلى وفاة الطفلة نتيجة الاختناق والإصابة.

هل قانون الطفل يحتاج إلى تعديل؟
حادثة وفاة الطفلة أيسل أثارت غضبًا واسعًا، خاصة مع تكرار جرائم مشابهة يكون مرتكبوها أحداثًا، الأمر الذي دفع المحامي بالنقض أشرف ناجي إلى طرح تساؤلات شديدة الوضوح، هل أصبح قانون الطفل غير كافٍ لردع من يرتكبون جرائم تتجاوز وحشية الكبار؟

يأكد المحامي أشرف ناجي، هل يكفي أن يكون عمر الجاني 15 عامًا كي ينجو من الإعدام والمؤبد؟ هل يُعقل أن يرتكب حدث جريمة قتل أو اغتصاب ثم يخرج إلى المجتمع في سن الثلاثين وكأن شيئًا لم يكن؟

وأضاف ناجي أيضًا، لم تعد الجرائم التي يرتكبها بعض القُصّر "حالات شاذة" أو أفعال طيش عابرة. السنوات الأخيرة شهدت وقائع صادمة بطلها أحداث لم يتجاوزوا 18 عامًا، لكن جرائمهم شملت

  • القتل العمد
  • الاغتصاب
  • التنكيل
  • والتمثيل بالجثث.. بوحشية تفوق ما يفعله بعض البالغين.

موضوعات متعلقة