الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:57 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

ضحية تحرش حمام السباحة.. حكاية الطفلة أيسل تعود لأضواء منصات التواصل الاجتماعي

الضحية
الضحية

الطفلة "أيسل" هي ضحية التحرش والاعتداء في مأساة مؤلمة عاشتها أسرة الطفلة أيسل البالغة من العمر 7 سنوات، بسبب التحرش، والتي كانت نموذجًا للتفوق والطموح، إذ كانت تهدف لدراسة الطب في ألمانيا وتأسيس مركز طبي لخدمة الفئات المحتاجة.

قصة الصغيرة أسيل تعود لأضواء مجددً
ووفقًا لأم الطفلة أيسل، فإن الحادث وقع في يوم 17 أغسطس 2023، بأحد حمامات السباحة في منطقة العين السخنة، عندما كانت أيسل تلعب مع صديقتها، وابتعدت لحظة قصيرة عن أعين والدتها، واستغل المتهم هذه اللحظة، وتحرش بها تحت الماء، ما أدى إلى وفاة الطفلة نتيجة الاختناق والإصابة.

هل قانون الطفل يحتاج إلى تعديل؟
حادثة وفاة الطفلة أيسل أثارت غضبًا واسعًا، خاصة مع تكرار جرائم مشابهة يكون مرتكبوها أحداثًا، الأمر الذي دفع المحامي بالنقض أشرف ناجي إلى طرح تساؤلات شديدة الوضوح، هل أصبح قانون الطفل غير كافٍ لردع من يرتكبون جرائم تتجاوز وحشية الكبار؟

يأكد المحامي أشرف ناجي، هل يكفي أن يكون عمر الجاني 15 عامًا كي ينجو من الإعدام والمؤبد؟ هل يُعقل أن يرتكب حدث جريمة قتل أو اغتصاب ثم يخرج إلى المجتمع في سن الثلاثين وكأن شيئًا لم يكن؟

وأضاف ناجي أيضًا، لم تعد الجرائم التي يرتكبها بعض القُصّر "حالات شاذة" أو أفعال طيش عابرة. السنوات الأخيرة شهدت وقائع صادمة بطلها أحداث لم يتجاوزوا 18 عامًا، لكن جرائمهم شملت

  • القتل العمد
  • الاغتصاب
  • التنكيل
  • والتمثيل بالجثث.. بوحشية تفوق ما يفعله بعض البالغين.

موضوعات متعلقة