الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:58 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل

عالم بالأوقاف يروي تفاصيل ”واقعة كربلاء” ورمزية استشهاد الإمام الحسين

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف

روى الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، تفاصيل استشهاد الإمام الحسين بن علي، حفيد النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن الواقعة هي قضاء وقدر لا يجب أن تُنسى، مشددًا على أن الثأر من القتلة تم خلال عام واحد من الجريمة.

واستحضر “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، السياق التاريخي، موضحًا أن الإمام الحسن (رضي الله عنه) تنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان عام 41 هجرية، الذي سمي بـ"عام الجماعة" لجمع كلمة المسلمين، ولكن الاتفاق كان يقضي بأن يعود أمر الخلافة شورى بعد وفاة معاوية، مشيرًا إلى أن قصيدة لأحد المنافقين المقربين من معاوية كانت أول "سُلمة في صرح الإسلام" حينما روّج لولاية العهد بالوراثة على طريقة الفرس والروم، واقترح خلافة يزيد.

وأوضح أن الإمام الحسين لم ينزع يدًا من طاعة لأن البيعة ليزيد لم تكن قد تمت بعد، كما رفض البيعة كبار الصحابة أمثال عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير؛ فخرج الحسين من المدينة إلى مكة، ومنها إلى العراق بناءً على كتب ومراسلات أهلها، معقبًا: “خرج إلى أهل العراق ليقضي الله أمراً كان مفعولاً.. كان المتفق عليه أن بعد وفاة سيدنا معاوية أن يرد الأمر شورى بين المسلمين”.

وأكد أن خروج الإمام الحسين (رضي الله عنه) كان في سلة صغيرة من أهل بيته قوامها 81 فردًا، واستشهد نتيجة خيانة بعد أن منع عبيد الله بن زياد الناس من الخروج لنصرته، مشددًا على أن العدالة الإلهية كانت سريعة في القصاص من مرتكبي الجريمة، مشيرًا إلى أنه "لم يمضِ عام واحد.. كل من قتل أو شارك في قتل الإمام الحسين ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قُتل".

وأشار إلى أن رءوس قادة الجيش المشارك في القتل، مثل شمر وعمرو بن ذي الجوشن وعمر بن سعد، قُطعت، وقتل عبيد الله بن زياد في قصره.

وسلط الضوء على النسب الشريف للإمام علي زين العابدين (رضي الله عنه)، الابن الذي نجا من مذبحة كربلاء، موضحًا أنه ولد في 9 شعبان سنة 38 هجرية بالمدينة المنورة، وأمه شاهزنان بنت كسرى يزدجرد ملك فارس، موضحًا أن سيدي علي زين العابدين هو ثمرة زواج الإمام الحسين من إحدى بنات كسرى التي اختارت الحسين، فيما اختارت أختها الثانية عبد الله بن عمر (أنجبت سالم بن عبد الله) والثالثة محمد بن أبي بكر (أنجبت القاسم بن محمد).

ولفت إلى أن الإمام علي زين العابدين اشتهر بـ"العباد السجاد ذي السفنات" لكثرة سجوده، معقبًا: "حج 20 مرة.. كان يقيم الليل ويصوم النهار.. عندما سئلت الخادمة قالت: ما قدمت له طعامًا بالنهار ولا فرشت له كساء بالليل لينام عليه".

وروى عن طاووس قوله إنه سمع الإمام علي زين العابدين يدعو عند الكعبة: "يا رب عبيدك بفنائك، فقيرك بفنائك، مسكينك بفنائك"، مؤكدًا أن هذا الدعاء كان سببًا في تفريج كل حاجة نزلت به.