الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:08 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

النمو الأخضر في أفريقيا.. طموحات كبرى تتحطم أمام جبل الديون وهروب رؤوس الأموال

أكدت دراسة حديثة، أن طموحات الدول الأفريقية للتحول نحو النمو الأخضر تواجه واحدة من أكبر الأزمات الهيكلية في تاريخ القارة، والمتمثلة في عبء الديون الخارجية التي تلتهم معظم إيرادات الحكومات، وتحرمها من القدرة على تمويل مشروعات الطاقة المتجددة والتكيف مع تغير المناخ.

ووفقًا للدراسة، فإن الدول الأفريقية تتلقى 30 مليار دولار سنويًا فقط لتمويل جهود المناخ، بينما تحتاج إلى أكثر من 277 مليار دولار لتحقيق أهدافها البيئية بحلول عام 2030، وهو ما يخلق فجوة تمويلية هائلة أصبحت العائق الأكبر أمام مسار التحول الأخضر.

وأوضحت الدراسة المنشورة لمركز فاروس للفكر والدراسات، أن دولًا مثل زامبيا وغانا وكينيا تواجه مستويات ديون غير مسبوقة؛ إذ تستهلك خدمة الدين ما بين 50% إلى 70% من الإيرادات الحكومية، مما يضع الحكومات بين خيارين صعبين: توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين أو تمويل التحول البيئي.

وحذرت من ظاهرة هروب رؤوس الأموال، التي وصفها بأنها “نزيف اقتصادي صامت” يلتهم مكاسب التنمية، مشيرًا إلى أن الأموال المهربة من أفريقيا تفوق حجم الديون الخارجية في بعض الفترات، وترجع هذه الظاهرة إلى الفساد الإداري، وغياب الاستقرار السياسي، وتراجع الثقة في الاقتصاد المحلي.

وعلى الرغم من هذه التحديات، أكدت الدراسة أن أفريقيا تمتلك دوافع قوية لاعتماد النمو الأخضر، في مقدمتها التأثر الحاد بتغير المناخ، وارتفاع معدلات الجفاف والفيضانات، إضافة إلى الفرص الضخمة التي توفرها الطاقة المتجددة، والزراعة المستدامة، وأسواق الكربون، والتي يمكنها خلق ملايين الوظائف للشباب.

وأشارت الدراسة إلى أن الاتحاد الأفريقي أطلق خطة العمل للتعافي الأخضر بدعم دولي، بهدف بناء قدرات الحكومات وتعزيز الوصول إلى تمويل المناخ، إلا أن نجاح الخطة مرهون بقدرة الدول على تخفيف عبء الديون، وجذب الاستثمارات الخضراء، وتحسين الحوكمة.