الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:51 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
علاء مكادي: مخرجات منتدى مصر 2026 بشأن استكمال «حياة كريمة» بحلول 2030 يدعم تحسين مستوى المعيشة بقرى المنيا النائب إيهاب وهبة: منتدى مصر 2026 محطة مهمة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية في مصر وتحديد الأولويات خلال المرحلة المقبلة برلمانية المؤتمر بالشيوخ : منتدى مصر 2026 يسلط الضوء على تطوير الحماية الاجتماعية ودعم محدودي الدخل والطبقة المتوسطة بعد واقعة الاحتكاك بصحفي.. إنهاء التعاقد مع شركة الأمن بمستشفى 6 أكتوبر المركزي النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه

لماذا اختارت مصر؟.. أحمد كريمة يكشف قصة نفي السيدة زينب واحتفاء المصريين بها

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

سلط الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، الضوء على قضية اجتماعية وإنسانية بالغة الأهمية، معقبًا: "الرجل والزوجة يجب أن نخاف ونحرص على بعضنا البعض، ونخاف على بيوتنا وأولادنا".

وحذر "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، من التحديات التي تواجه كيان الأسرة، واصفًا بعض الحالات التي يسمعها بأنها صعبة وقاسية وأن "الشيطان يلعب معكم جامد قوي" شكلت مدخلاً لتقديم السيدة زينب كنموذج إنساني وقدوة في الصبر والتضحية وحفظ الأسرة.

وشدد على ضرورة التمسك بالروابط الزوجية قائلاً: "يا راجل حافظ على مراتك، وأنتِ حافظي على جوزك، أوَعي تعتقدي إن بعد جوزك هتلاقي حد زيه أبداً مستحيل، وأنت أوعى تلاقي بعد مراتك اللي خرجت من ضلعك إن ربنا هيكرمك ويديك حاجة أحسن".

وروى سيرة السيدة زينب، رضي الله عنها، والتي وصفها بأنها "أمُّنا" جميعًا، موضحًا أن السيدة زينب هي زينب الكبرى، عقيلة بني هاشم، ابنة سيدة نساء هذه الأمة، فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والفقيهة بنت الإمام علي بن أبي طالب، وولدت في السنة الخامسة من الهجرة النبوية (626 ميلادي) في شهر شعبان بالمدينة المنورة، موضحًا أن تسميتها جاءت بوحي من السماء، حيث جاء الملك جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً: "يا رسول الله، إن الله يأمرك أن تسميها زينب"، ويشار إليها بالكبرى للتمييز بينها وبين أخواتها: زينب الوسطى أم كلثوم وزينب الصغرى.

وأوضح أنه لم تكن حياة السيدة زينب سهلة؛ فقد ذاقت مرارة اليُتم مبكرًا، إذ توفي جدها النبي صلى الله عليه وسلم وهي في الخامسة من عمرها، ثم لحقت به أمها السيدة فاطمة الزهراء بعد ستة أشهر، لكن ذروة بطولتها كانت في حادثة كربلاء، حيث كانت السيدة زينب هي الفضل بعد الله في بقاء نسل الإمام الحسين، عندما اقتحم الأوغاد الخيام، تصدت لهم، وعندما وجدوا سيدنا علي بن الحسين (زين العابدين) مريضاً وكانوا يريدون قتله، ألقت بنفسها عليه قائلة: "والله لئن قتلتموه اقتلوني معه"، وبعد الأسر سيقت السيدة زينب مع نساء آل البيت إلى الطاغية يزيد بن معاوية في دمشق، وعندما حاول يزيد أن يقتل علي بن زين العابدين مرة أخرى، ارتمت عليه السيدة زينب مرة أخرى وخطبت في يزيد خطبة مؤثرة وموجعة، ذكّرته فيها بأن النبي صلى الله عليه وسلم أعتقهم من القتل في فتح مكة وأنهم "أبناء الطلقاء" والآن "يشمتون في الحسين".

وأثنى الدكتور أحمد كريمة على أن نساء يزيد أنفسهن "كُنَّ أشجع وأكرم من يزيد نفسه"، حيث استقبلن السيدة زينب بالبكاء والمواساة، موضحًا أنه بعدما عادت السيدة زينب إلى المدينة المنورة، وبدأت تُؤلّب الناس وتُنادي بأخذ ثأر الإمام الحسين، رأت السلطات الأموية أن وجودها يُمثل خطرًا، فتم الأمر بنفيها عن المدينة، وحين خُيِّرت بين اليمن أو العراق أو أي مكان آخر، اختارت السيدة زينب الذهاب إلى مصر قائلة: "أختار مصر"، وتم استقبالها باحتفاء كبير من والي مصر الذي كان محباً لآل البيت، حيث استقبلها عند قرية العباسة (مركز بلبيس بالشرقية)، وأسكنها في داره قرب قناطر السباعي (موضع مسجدها العامر الآن).

وأكد أنه لم تعمر السيدة زينب طويلاً في مصر، حيث أقامت بها سنة أو أقل من سنة قبل أن تنتقل إلى جوار ربها، لكن بركاتها انتشرت في ربوع مصر في تلك الفترة القصيرة.