الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:23 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه

استشاري: الأمن السيبراني العمود الفقري لحماية ممتلكات الدولة وأمنها القومي

المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي
المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي

أكد المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، ومستشار عام النظم الأمنية بالجمعية المصرية للأمم المتحدة، أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد رفاهية تقنية أو حلول برمجية، بل تحول إلى "العمود الفقري" لحماية ممتلكات الدولة وأمنها القومي، مشددًا على أن أي مشروع للتحول الرقمي يفتقر لميزانية تأمين سيبراني هو مشروع غير قابل للنقاش لخطورته على بيانات المواطنين.

وأوضح "حامد"، خلال لقائه عبر قناة “النيل للأخبار”، أن ضخامة البيانات المتاحة حاليًا على منصة "مصر الرقمية"، والتي تجاوزت 160 خدمة حكومية، جعلت من وجود جدار رادع للأمن السيبراني ضرورة حتمية، معقبًا: “كل بيانات المجتمع، من خدمات بنكية ولوجستية وإلكترونية، موجودة الآن على سحابات رقمية وخوادم مركزية، ولا بديل عن نظام أمني سيبراني قوي لضمان عدم اختراق هذه الممتلكات القومية”.

وعن كيفية التعامل مع الأنظمة التكنولوجية القديمة التي تُعيق سرعة التحول، كشف عن استراتيجيتين تتبعهما الدولة؛ أولهما المرحلة الانتقالية عبر دمج الأنظمة القديمة مع الجديدة عبر واجهات برمجة وسيطة لضمان تدفق البيانات مؤقتًا لحين الاستغناء الكامل عن النظام القديم، علاوة على التشغيل المتوازي من خلال بناء نظام جديد كليًا وإخضاعه لاختبارات دقيقة للتأكد من سلامته بنسبة 100% قبل إيقاف النظام القديم، لضمان عدم تعطل مصالح المواطنين.

وحول التحديات المالية التي تواجه رقمنة الدولة، أكد أن التحول الرقمي صناعة مُكلفة تتطلب اقتصادًا ماليًا مستدامًا، نظرًا للحاجة الدائمة لضخ الاستثمارات في البنية التحتية مثل شبكات الألياف الضوئية، وتكنولوجيا الـ 5G، ونظم الميكروويف لنقل البيانات، علاوة على تكلفة تدريب آلاف الشباب لتغطية احتياجات دولة بحجم سكان مصر، وهو ما يتطلب تعاونًا وثيقًا بين الحكومة والقطاع الخاص والشركات الناشئة.

وشدد على أن العائد من هذه التكاليف الضخمة يفوق بكثير حجم الإنفاق، حيث يُساهم في بناء اقتصاد رقمي قوي، ويوفر بيئة آمنة للاستثمارات الأجنبية، ويضع مصر في مصاف الدول المتقدمة تكنولوجيًا، مما يجعل من التحول الرقمي استثمارًا في المستقبل وليس مجرد تكلفة جارية.