الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:29 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

سر الـ50 جنيهًا التي غيرت نظرة الفنان محمد صبحي لكوكب الشرق أم كلثوم

الفنان القدير محمد صبحي
الفنان القدير محمد صبحي

أعاد الفنان القدير محمد صبحي، فتح ملف "السير الذاتية" في الفن المصري، متخذًا من كوكب الشرق أم كلثوم نموذجًا للرفض القاطع لمحاولات تأصيل العيوب على حساب العبقرية الفنية، واصفًا نفسه بأنه "عاشق للست"، وروى قصة إنسانية تعود لخمسينيات القرن الماضي، لتكون ردًا عملياً على اتهامات البخل التي طالت سيدة الغناء العربي في بعض التناولات الدرامية.

واستعاد الفنان القدير محمد صبحي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، ذكرياته حين كان طالبًا في الشهادة الإعدادية، يعمل قطع تذاكر ليؤمن مصروفه: "كنت أتقاضى جنيهًا واحدًا في اليوم، وادخرت 3 جنيهات لأشتري تذكارًا في الصف الأول بمنتصف المسرح، لأكون في مواجهة الست مباشرة".

وروى الفنان محمد صبحي، أن مدير المسرح طالبه بالتنازل عن مقعده لضيف أجنبي مهم، لكن كبرياء المصري وصغره في السن جعلاه يرفض بشدة، قائلًا: "أنا مصري ومن حقي أن أجلس أمام الست بمالي"، وعندما وصل الأمر لأم كلثوم، طلبت رؤيته، معقبًا: "دخلت غرفتها وهي تصفف شعرها، فابتسمت وقالت: (ده عيل)، ثم طلبت مني بلطف التنازل عن الكرسي مقابل تعويضي بمكان أفضل.. وضعتني خلف كواليس المسرح وقالت لي: سأغني لك أنت".

وتابع: لم تنتهِ القصة هنا، فبعد انتهاء الحفلة، قدمت لي الست أم كلثوم ظرفًا ظنيت أنه يحتوي على ثمن تذكرته (3 جنيهات)، لأكتشف أنها أهدتني 50 جنيهًا، وهو رقم خيالي وقتها (حيث كان راتبه الشهري كاملاً 30 جنيهاً)، متسائلًا: "بعد موقف كهذا، كيف يقال عنها بخيلة؟، وما الفائدة التي تعود على المشاهد من إبراز صفة كهذه حتى لو كانت موجودة؟".

وانطلاقاً من فيلم "الست" الأخير، ورغم إشادته بعبقرية صناعه ووصفه بالعمل العظيم، وجه عتابًا مهنيًا قائلًا: "أم كلثوم ليست ملاكًا، هي بشر تصيب وتخطئ، لكنها رمز لمصر؛ لماذا نُظهرها وهي تنهار بقلة أدب، أو تتعامل بعصبية مع والدها وأخيها؟، لماذا نصر على إظهار السيجارة والمخدرات في حياة المبدعين؟".

وأكد على مبدأ أخلاقي يطبقه على نفسه: "أنا مدخن، لكنني لم أمسك سيجارة واحدة في أي عمل فني منذ بداياتي، ولا أشربها في مكان عام، لأنني أدرك أن هناك أطفالًا قد يقلدونني، الفنان قدوة، وتاريخه ملك للوطن".

وجدد دعوته لتقديم السيرة الفنية لا السيرة الذاتية، موضحًا: "اهتموا بما قدمه المبدع من فن سيعيش مئات السنين، ولا تنبشوا في سلوكياته الشخصية التي لا تفيد المشاهد، نحن بهذا نسلخ تاريخنا بأيدينا".

وحذر من أن تحطيم الرموز هو جزء من معركة أكبر تهدف لإضعاف الهوية المصرية، مؤكدًا أن الدفاع عن أم كلثوم وغيرها من القامات ليس دفاعًا عن أشخاصهم، بل عن القوة الناعمة التي جعلت من مصر منارة حضارية لا تنطفئ.