الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:17 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار

عماد أبو شقة: مصر نجحت في بناء جدار الثقة والشفافية مع المستثمر الأجنبي

المستشار عماد أبو شقة، المستشار القانوني
المستشار عماد أبو شقة، المستشار القانوني

أكد المستشار عماد أبو شقة، المستشار القانوني وخبير دعم الاستثمارات الأجنبية، أن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في بناء جدار من الثقة والشفافية مع المستثمر الأجنبي، مدعومًا ببنية تحتية عالمية وتشريعات مرنة تواكب المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن مصر اليوم تختلف جذريًا عما كانت عليه في السابق بفضل الرقمنة الشاملة لمنظومة العدالة.

وفي تحليل لدور المحامي في عالم البزنس، أوضح عماد أبو شقة، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن إدارة الحوار والنزاعات المالية على طاولة المفاوضات لا تعتمد فقط على الخبرة أو الدراسة، بل تتطلب ملكات شخصية وهبية تمنح المحامي القدرة على الحسم واتخاذ القرار، وهي السمات التي تفرق بين مستشار قانوني وآخر في عالم الاستثمار الذي لا يعترف إلا بلغة الأرقام والنتائج.

وحول ما يحتاجه المستثمر الأجنبي في مصر، أشار إلى أن الدولة وفرت مثلث الأمان الاستثماري المتمثل في لوجستيات عالمية وشبكة طرق سريعة وسكك حديدية دولية بقيادة الفريق كامل الوزير، قللت تكاليف النقل والزمن، علاوة على الطاقة الرخيصة والدعم المستمر لأسعار الكهرباء والغاز الطبيعي للمصانع والمنشآت الاستثمارية، إضافة إلى تحويل منظومة العدالة بوزارة العدل من ورقية إلى مميكنة، مما عزز الشفافية وسرعة الفصل في النزاعات.

وكشف عن تفاصيل مهمة تتعلق بالامتيازات المالية التي تمنحها الإدارة المصرية، لا سيما القانون رقم 6 لسنة 2025 (المطبق حالياً في 2026)، والذي يمنح تيسيرات ضريبية مذهلة تشمل الاستثمار الزراعي وإعفاء ضريبي كامل وشامل لمدة 10 سنوات، علاوة على سداد ضريبة قدرها 1.5% فقط من حجم الإيرادات للاستثمارات التي تتجاوز 20 مليون جنيه ولمدة 10 سنوات، فضلا عن إعفاء جمركي كامل لمستلزمات الإنتاج، مما يرفع العبء المالي عن كاهل المصنعين.

وفي رد حاسم على مخاوف خروج الأرباح، أكد أن المشرع المصري كان ذكيًا في وضع قوانين تضمن حرية انتقال الأموال والأرباح إلى بلد المنشأ، معقبًا: "المستثمر في مصر لم يعد مضطراً للجوء لشركات الأوف شور في جزر الكايمن أو بنما، أو الملاذات الضريبية في سويسرا ولوكسمبورج؛ لأن الحكومة المصرية وفرت القنوات القانونية والآمنة لتحويل الأرباح تحت رقابة البنك المركزي".

وشدد على أن قوة الاقتصاد المصري تنبع من التزامه بالاتفاقيات الدولية؛ حيث تطبق إدارة الالتزام والحوكمة بالبنك المركزي إجراءات صارمة تمنع دخول أي أموال غير قانونية، مؤكدًا أن حرة الأموال في مصر مقننة تمامًا وتتم بشفافية مطلقة تحت إشراف الجهات المعنية، مما يحمي المستثمر الجاد ويحفظ هيبة الدولة.