الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:39 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

بخطة شاملة.. الدولة تعيد إحياء القاهرة التاريخية.. بين صون التراث والتنمية المستدامة

ارشيفية
ارشيفية

تواصل الدولة المصرية جهودها المكثفة للحفاظ على المناطق الأثرية والتراثية، باعتبارها أحد أعمدة الهوية الحضارية وأدوات التنمية المستدامة، من خلال تنفيذ خطة متكاملة لإحياء أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية، تستهدف ترميم وتجديد وإعادة توظيف المباني التاريخية بما يضمن صون قيمتها المعمارية ووضعها على خريطة السياحة الدولية، مع الالتزام بالمعايير الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتنمية المستدامة.

وفي هذا السياق، أكد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن ملف القاهرة التاريخية يحظى باهتمام بالغ من الدولة، مشيرًا إلى أن العمل الجاري لا يقتصر على الترميم فقط، بل يمتد إلى إعادة إحياء المباني الأثرية المهملة عبر توظيفها توظيفًا حضاريًا يحقق التوازن بين الحفاظ على الطابع التاريخي ومتطلبات العصر الحديث.

وأوضح الوزير أن تحويل القصور والوكالات التاريخية إلى فنادق ومراكز ثقافية ومزارات سياحية يهدف إلى خلق نقاط جذب عالمية، تسهم في تنشيط الحركة السياحية وتوفير فرص عمل جديدة، فضلًا عن تحسين الأوضاع العمرانية والاقتصادية لسكان المناطق التاريخية، بما يعزز مكانة القاهرة كعاصمة للحضارة وواجهة للتراث الإنساني.

وتنفذ هذه المشروعات من خلال الجهاز المركزي للتعمير (الجهاز التنفيذي لمشروعات أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية)، حيث تشمل الأعمال عددًا من المعالم الأثرية البارزة، من بينها مشروع إحلال وترميم مسجد السيدة رقية، والذي تم تجهيزه لاستيعاب نحو 1600 مصلٍ، إلى جانب استحداث مجموعة من الخدمات المجتمعية بالدور الأرضي، تشمل مكتبة، وفصول تقوية، ودار مناسبات، ومركزًا طبيًا، وحضانة.

كما تتضمن خطة التطوير ترميم وإعادة تأهيل وكالة قايتباي التاريخية وتحويلها إلى فندق سياحي بطابع أثري يضم 24 جناحًا فندقيًا، إضافة إلى رفع كفاءة منزل زينب خاتون المجاور لجامع الأزهر، ليضم قاعات مؤتمرات وكافتيريا بانورامية، فضلًا عن مشروع تطوير قصر السكاكيني بحي الظاهر وتحويله إلى مركز حضاري وثقافي متكامل، مع إعادة تخطيط المنطقة المحيطة به مروريًا ورفع كفاءة واجهات المباني المجاورة.

ولا تقتصر جهود التطوير على المباني الأثرية وحدها، بل تمتد لتشمل تحسين النسيج العمراني المحيط بها، من خلال تطوير الميادين والشوارع ورفع كفاءة واجهات العمارات السكنية المطلة على المناطق التاريخية، كما هو الحال في منطقتي قصر السكاكيني ومسار آل البيت، بما يحقق تناغمًا بصريًا وحضاريًا ويعزز جودة الحياة للمواطنين.

وفي الإطار ذاته، أنهت وزارة الإسكان أعمال ترميم ورفع كفاءة جامع عمرو بن العاص وساحته الخارجية، إلى جانب تنفيذ مشروع إحلال وبناء مسجد السيدة رقية ضمن خطة إحياء مسار آل البيت، كما تتواصل الأعمال لترميم أسوار القاهرة التاريخية، بما يشمل السورين الشرقي والشمالي وأبراجهما الأثرية، التي تمثل نموذجًا فريدًا للعمارة الحربية في مصر، لتكتمل بذلك ملامح استعادة الهوية التاريخية لقلب العاصمة المصرية.

موضوعات متعلقة