الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:37 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

عودة الهدوء إلى الأشرفية بحلب والسكان يتفقدون منازلهم بعد أيام من الاشتباكات

 عودة الهدوء إلى الأشرفية بحلب
عودة الهدوء إلى الأشرفية بحلب

بدأت مظاهر الحياة تعود تدريجيًا إلى حي الأشرفية في مدينة حلب، مع عودة الأهالي إلى منازلهم لتفقد الأضرار التي خلّفتها الاشتباكات العنيفة التي استمرت عدة أيام، فيما ظل حي الشيخ مقصود المجاور مغلقًا بعد أن شهد أعنف المواجهات.

وسط بقايا الزجاج المتناثر وآثار الشظايا على الجدران، راح سكان الأشرفية يتجولون داخل منازلهم، محاولين إصلاح ما تضرر وإعادة الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء.

ويروي تاجر الملابس يحيى الصوفي (49 عامًا) لحظات نزوحه القسري، مؤكدًا أن إطلاق نار كثيف اندلع بشكل مفاجئ، ما دفعه وأسرته إلى مغادرة المنزل تحت وابل الرصاص.

ويقول الصوفي إنهم عادوا بعد هدوء الأوضاع ليجدوا الجدران مثقوبة، قبل أن يبدأوا أعمال الترميم، مضيفًا أن الحياة بدأت تستعيد طبيعتها شيئًا فشيئًا داخل الحي.

وبحسب السلطات، اندلعت الاشتباكات يوم الثلاثاء الماضي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وأسفرت عن نزوح نحو 155 ألف شخص من المنطقتين اللتين تقطنهما غالبية كردية.

ولا تزال آثار العنف واضحة على المباني التي غطت جدرانها آثار الحريق، فيما عادت نساء وأطفال تحت المطر إلى منازلهم، حاملين أغطية وأغراضًا بسيطة بعد أيام من الفرار.

ومع انتشار القوات الأمنية السورية عند مداخل الأشرفية، تفقد العائدون أبواب منازلهم المحطمة ونوافذها المتضررة جراء الرصاص.

ومن بينهم عبد القادر ستر (34 عامًا)، الذي عاد على كرسي متحرك بعد أن لجأ إلى أحد المساجد منذ اليوم الأول للاشتباكات، مؤكدًا أنه غادر منزله على عجل ولم يحمل سوى ملابسه.

وفي المقابل، اختارت بعض العائلات البقاء داخل الحي خلال القتال. ويقول عمار عبد القادر (48 عامًا)، صاحب صيدلية في الأشرفية، إنه بقي مع أسرته داخل المنزل رغم الخوف من القصف، مشيرًا إلى أن الأوضاع الآن مستقرة والناس بدأت تعود إلى بيوتها.

وفي الوقت الذي تشهد فيه الأشرفية عودة تدريجية للحياة، لا يزال حي الشيخ مقصود مغلقًا أمام السكان، حيث تحصّن فيه مقاتلون أكراد قبل أن تعلن السلطات السورية فجر الأحد ترحيلهم نحو مناطق الإدارة الذاتية في شمال شرق البلاد.

وأكد مصدر في وزارة الداخلية السورية أن الحي ما زال يُعد «منطقة عسكرية مغلقة». ودخلت سيارات إسعاف إلى الشيخ مقصود بالتزامن مع استمرار عمليات التمشيط الأمني عقب خروج آخر دفعات المقاتلين.

وأسفرت أعمال العنف، وفق وكالة «سانا» الرسمية، عن مقتل 24 شخصًا وإصابة 129 آخرين، بينما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط 45 مدنيًا و60 مقاتلًا من الطرفين خلال المعارك.

موضوعات متعلقة