الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:34 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

عودة الهدوء إلى الأشرفية بحلب والسكان يتفقدون منازلهم بعد أيام من الاشتباكات

 عودة الهدوء إلى الأشرفية بحلب
عودة الهدوء إلى الأشرفية بحلب

بدأت مظاهر الحياة تعود تدريجيًا إلى حي الأشرفية في مدينة حلب، مع عودة الأهالي إلى منازلهم لتفقد الأضرار التي خلّفتها الاشتباكات العنيفة التي استمرت عدة أيام، فيما ظل حي الشيخ مقصود المجاور مغلقًا بعد أن شهد أعنف المواجهات.

وسط بقايا الزجاج المتناثر وآثار الشظايا على الجدران، راح سكان الأشرفية يتجولون داخل منازلهم، محاولين إصلاح ما تضرر وإعادة الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء.

ويروي تاجر الملابس يحيى الصوفي (49 عامًا) لحظات نزوحه القسري، مؤكدًا أن إطلاق نار كثيف اندلع بشكل مفاجئ، ما دفعه وأسرته إلى مغادرة المنزل تحت وابل الرصاص.

ويقول الصوفي إنهم عادوا بعد هدوء الأوضاع ليجدوا الجدران مثقوبة، قبل أن يبدأوا أعمال الترميم، مضيفًا أن الحياة بدأت تستعيد طبيعتها شيئًا فشيئًا داخل الحي.

وبحسب السلطات، اندلعت الاشتباكات يوم الثلاثاء الماضي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وأسفرت عن نزوح نحو 155 ألف شخص من المنطقتين اللتين تقطنهما غالبية كردية.

ولا تزال آثار العنف واضحة على المباني التي غطت جدرانها آثار الحريق، فيما عادت نساء وأطفال تحت المطر إلى منازلهم، حاملين أغطية وأغراضًا بسيطة بعد أيام من الفرار.

ومع انتشار القوات الأمنية السورية عند مداخل الأشرفية، تفقد العائدون أبواب منازلهم المحطمة ونوافذها المتضررة جراء الرصاص.

ومن بينهم عبد القادر ستر (34 عامًا)، الذي عاد على كرسي متحرك بعد أن لجأ إلى أحد المساجد منذ اليوم الأول للاشتباكات، مؤكدًا أنه غادر منزله على عجل ولم يحمل سوى ملابسه.

وفي المقابل، اختارت بعض العائلات البقاء داخل الحي خلال القتال. ويقول عمار عبد القادر (48 عامًا)، صاحب صيدلية في الأشرفية، إنه بقي مع أسرته داخل المنزل رغم الخوف من القصف، مشيرًا إلى أن الأوضاع الآن مستقرة والناس بدأت تعود إلى بيوتها.

وفي الوقت الذي تشهد فيه الأشرفية عودة تدريجية للحياة، لا يزال حي الشيخ مقصود مغلقًا أمام السكان، حيث تحصّن فيه مقاتلون أكراد قبل أن تعلن السلطات السورية فجر الأحد ترحيلهم نحو مناطق الإدارة الذاتية في شمال شرق البلاد.

وأكد مصدر في وزارة الداخلية السورية أن الحي ما زال يُعد «منطقة عسكرية مغلقة». ودخلت سيارات إسعاف إلى الشيخ مقصود بالتزامن مع استمرار عمليات التمشيط الأمني عقب خروج آخر دفعات المقاتلين.

وأسفرت أعمال العنف، وفق وكالة «سانا» الرسمية، عن مقتل 24 شخصًا وإصابة 129 آخرين، بينما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط 45 مدنيًا و60 مقاتلًا من الطرفين خلال المعارك.

موضوعات متعلقة