الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:01 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

عقار أم ذهب؟.. خبير يحسم الجدل: العقار أصل ثابت لا يتأثر بالحروب أو الأزمات

أحمد عبد العزيز الخبير العقاري
أحمد عبد العزيز الخبير العقاري

فجر أحمد عبد العزيز، الخبير العقاري، مجموعة من الحقائق حول وضع السوق العقاري المصري في مواجهة المنافسة الشرسة مع الأوعية الادخارية الأخرى كالذهب، كاشفًا عن سبل تحويل "الشقة السكنية" إلى مصدر للدخل بالعملة الصعبة.

​وأكد "عبد العزيز"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن اقتحام الدولة لقطاعات الإسكان المتوسط والمنخفض كان له تأثير سلبي نسبيًا على المطورين الخواص، لأنها استحوذت على الشريحة التي تمثل القوة الشرائية الصاعدة، موضحًا أن السوق المصري يتمتع بمرونة هائلة؛ حيث أن القوة الشرائية لـ 15% فقط من الشعب المصري تعادل القوة الشرائية لدول الخليج مجتمعة، مما يجعل مصر سوقًا عصيًا على التشبع.

و​شدد على أن مصر تمتلك منتجًا عقاريًا فائق الجودة، خاصة في مدن مثل "العلمين الجديدة" التي جذبت الأشقاء العرب، مشيرًا إلى أن "تصدير العقار" يحتاج إلى تسهيلات أبعد من مجرد تشييد المباني، وأبرزها
​ثورة في التسجيل وضرورة تجاوز مرحلة "صحة التوقيع" والاعتماد الكلي على الرقمنة والشهر العقاري المطور، فضلا عن ​حوافز الإقامة وتيسير منح الإقامات الطويلة للمستثمرين الأجانب كما يحدث في دبي ولندن وإسبانيا، علاوة على ضرورة ​مرونة تحويل الأموال لضمان تدفق السيولة الأجنبية وخروجها بمنتهى السهولة.

​​وردًا على سؤال حول جدوى الاستثمار في العقار مقارنة بالذهب، وصف العقار بأنه "الابن البار" وأصل ثابت لا يتأثر بالحروب أو الأزمات، ناصحًا بالاستثمار الذكي وليس التسقيع، مقترحًا الإيجار الفندقي وتحويل الوحدات السكنية في المدن الجديدة أو مناطق الأهرامات إلى شقق فندقية عبر منصات عالمية مثل (Booking) و (Airbnb)، مما يدر عائدًا بالدولار ويحقق أعلى معدل، مشيرًا إلى أن الدولة بدأت بالفعل في تقنين هذا النوع من النشاط، مما يمنحه صفة الرسمية والأمان.

​وعن ظاهرة توجه كبار المطورين للسوق السعودي والعماني، لفت إلى أن هذا لا يعني تشبع السوق المصري، بل هو طلب دولي على الخبرة المصرية في بناء المدن المليونية المتكاملة، مؤكدًا أن المطور المصري بات يمتلك "براند" عالميًا في الجودة والكثافة البنائية.