الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:21 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان محمد خليل يشارك في منتدى مصر 2026 ويؤكد: تمكين الشباب وبناء الإنسان أساس صناعة المستقبل النائبة نيفين الكاتب: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان وتعزيز الوعي الوطني النائبة شيرين صبري: منتدى مصر 2026 يعكس أهمية الاستثمار في الإنسان وتعزيز الوعي الوطني أمل سلامة على هامش مشاركتها بمنتدى مصر 2026: بناء الوعي والثقافة الوطنية ضرورة لحماية الهوية المصرية ومواجهة الأفكار المتطرفة

نائب رئيفرحات: رسالة ترامب للسيسي اعتراف دولي بمكانة مصر ودورها في استقرار المنطقة

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية ونائب رئيس حزب المؤتمر، أن رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل في طياتها اعترافا دوليا واضحا بالمكانة الاستراتيجية التي تحتلها مصر، و بالدور الحاسم للقيادة السياسية في إدارة أعقد ملفات الأمن والاستقرار بالمنطقة مشيرا إلى أن مضمون الرسالة وتوقيتها يشيران إلى تقدير متزايد لقدرة القاهرة على احتواء الأزمات ووقف التصعيد، وأن مصر باتت تعتبر شريكا أصيلا في معادلات الاستقرار الإقليمي، حيث تدار الملفات الحساسة من خلال رؤية متوازنة قائمة على احترام السيادة والالتزام بالقانون الدولي، ما يؤكد قوة الدولة المصرية وفاعليتها في تشكيل مسارات الأحداث الإقليمية.

وأوضح فرحات أن توقيت الرسالة يحمل دلالات كبيرة إذ يأتي في لحظة إقليمية مفصلية تتعاظم فيها الحاجة إلى إدارة الأزمات دون الانجراف إلى منطق التصعيد أو الردود الانفعالية لافتا إلى أن مصر هي الطرف الأكثر قدرة على التواصل مع مختلف الفاعلين الإقليميين والدوليين، وصياغة مسارات سياسية واقعية قابلة للتنفيذ، وعلى رأسها ملف وقف إطلاق النار في قطاع غزة

وأشار فرحات إلى أن إشادة الإدارة الأمريكية الصريحة بالدور المصري في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس تؤكد أن مصر لا تزال حجر الزاوية في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأن التحرك المصري منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023 جاء من منطلق مسؤولية تاريخية وأمن قومي راسخ، سعى إلى وقف نزيف الدم وحماية المدنيين، ومنع اتساع رقعة الصراع بما يهدد أمن المنطقة بأسرها.

ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن ما تضمنته رسالة ترامب بشأن الاستعداد لاستئناف الوساطة الأمريكية في ملف سد النهضة يحمل اعترافا واضحا بعدالة الموقف المصري، ويعكس إدراكا دوليا متزايدا لخطورة أي مسارات أحادية في إدارة الموارد المائية المشتركة، و التأكيد الأمريكي على أنه لا ينبغي لأي دولة أن تسيطر من جانب واحد على موارد نهر النيل بما يضر بجيرانها يمثل سندا سياسيا وقانونيا مهما للموقف المصري القائم على احترام القانون الدولي ومبادئ الاستخدام العادل و المنصف للأنهار العابرة للحدود.

و أضاف فرحات أن حديث ترامب عن ضرورة التوصل إلى اتفاق دائم يضمن إطلاقات مائية منتظمة ويمكن التنبؤ بها خلال فترات الجفاف والجفاف الممتد، يعكس فهما حقيقيا لطبيعة المخاوف المصرية والسودانية، ويؤكد أن الحل العادل لا يتعارض مع حق إثيوبيا في التنمية، و إنما يقوم على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وحقوق دولتي المصب في الحياة والأمن المائي.

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن إدارة مصر لملف سد النهضة اتسمت بأعلى درجات الحكمة وضبط النفس، حيث فضلت مسار التفاوض والحلول السياسية، مع التمسك الكامل بحقوقها التاريخية، مؤكدا أن هذا النهج يؤكد قوة الدولة لا ضعفها، و يبرهن على أن القاهرة تتحرك بثقة دولة تعرف وزنها وقدرتها على حماية مصالحها الاستراتيجية.

وأوضح فرحات أن الرسالة الأمريكية تمثل فرصة مهمة يجب البناء عليها، في إطار دعم الجهود الدبلوماسية المصرية، للوصول إلى اتفاق قانوني ملزم يحقق المصالح المشتركة، ويحفظ شريان الحياة لمصر، ويصون حقوق الأجيال القادمة، مشددا على الدعم الكامل للقيادة السياسية في إدارة هذا الملف المصيري بحكمة واقتدار.