الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:13 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر

”إني لأجد ريع يوسف”.. رواية للكاتبة ياسمين فخري في معرض القاهرة للكتاب

تدور احداث الرواية حول معاناة فتاة في مقتبل العمر حلمت بفارس الأحلام وبزواج سعيد، لتجد نفسها في كابوس وسلسلة من الاختبارات القاسية مع رجل نرجسي.

وبعد رحلة عذاب تكاثرت فيها الطعنات وخيبات الأمل، تحاول جاهدة بأن تخرج من هذة الازمة و تتعافي بإصرار لا يكسر، لتواجه مجتمعًا لا يرحم، لتعيد كتابة حكايتها بيديها، لتؤكد أن من قلب العتمة نورا، و يقينا بأن لكل غروب شروقًا جديدًا، ليتحوّل الجزع إلى أمل، والوهن إلى قوة تنبع من الداخل، كطائر الفينيق، تولد من رمادها وتنهض من أنقاض وجعها، لتعلن أن من رحم المعاناة يُولد الأمل، وأن لكل حكاية انكسار بداية بعث جديد،

وتوضح الكاتبة بأن الرواية تعكس عن امقاومة و تعافي شخصية الرواية، رغم المعاناة وظروف الحياة القاسية والمتغيرة، حيث لم تنحصر تجربتها القاسية في الزوج وحده، بل شمل أيضاً علاقات متشابكة مع الأم الصعبة وعلاقة مع الأب والأخ و البناء واول حب.

وتشير بأن أحداث الرواية خيالية ولا تمس الواقع بصلة، لكن ما سترويه أقل قسوة من الواقع، حتى لا تتجرع ألآمها وتتذوق مرارتها،

واضافت ايضا بأنها مدينة للقارئ باعتذارين أحدهما أنها لم تنقل الحقيقة كاملة، والآخر اعتذار مقدم قبل أن ينتهي من قراءة الرواية وسيتفهم ذلك الاعتذار عندما يلامس أنامله الصفحة الأخيرة منها.