الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:08 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا

عمرو الليثي: الدراما الواعية تفرض قيمتها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول مجلس التعاون الإسلامي، أن الدراما التي تحترم ذاتها وقيمتها الفنية قادرة على فرض مكانتها على المعلن، وليس العكس، مشددًا على أن الإدارة الواعية لصناعة الدراما تجعل من الإعلان عنصر دعم ونجاح، لا سببًا في إفساد العمل أو سقوطه.

ـ المنتج الحقيقي.. توازن بين الفن والاقتصاد

وأوضح الليثي أن المنتج الناجح هو من يجيد الموازنة بين الإبداع الفني والعائد الاقتصادي، وبين استمرارية العمل والحفاظ على روحه، لافتًا إلى أن الجرأة في اتخاذ القرار، سواء بالموافقة أو الرفض، تمثل جوهر حماية العمل الدرامي.

وأضاف أن التاريخ لا يخلّد الإعلانات، بل يخلّد الأعمال التي احترمت عقل الجمهور ووجدانه.

ـ الانحياز للمعلن.. خسارة بعيدة المدى

وأشار رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول مجلس التعاون الإسلامي إلى أن انحياز بعض صناع الدراما الكامل للمعلن يُعد خسارة على المدى الطويل، لأن العمل الذي يُنتج لإرضاء الإعلان أولًا يفقد روحه الإبداعية، ومع فقدان الروح يبتعد الجمهور، ومع غياب الجمهور يفقد المعلن القيمة الحقيقية التي يسعى إليها، وهي التأثير الحقيقي.

موضوعات متعلقة