الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:09 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

من قتل أسمهان؟.. ثروت الخرباوي يكشف عن المتهم الحقيقي

الدكتور ثروت الخرباوي، المفكر السياسي
الدكتور ثروت الخرباوي، المفكر السياسي

كشف الدكتور ثروت الخرباوي، المفكر السياسي، وعضو مجلس الشيوخ، عن لغز حادث غرق الفنانة أسمهان في يوليو 1944، مؤكدًا أن المفاجأة فجرها البحث في مذكرات المؤرخ الإخواني الشهير محمود عبد الحليم، صاحب كتاب "الإخوان المسلمون.. أحداث صنعت التاريخ"؛ موضحًا أنه في تسجيل صوتي نادر له متداول عبر منصات التواصل، اعترف محمود عبد الحليم بضلوع عناصر من جماعة الإخوان في تصفية أسمهان، مبررًا ذلك بـ"جاسوسيتها وخروجها عن القيم".

وأوضح “الخرباوي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الرواية تشير إلى أن عنصرًا يُدعى "فضل" تم زرعه داخل "استوديو مصر" أثناء تصوير فيلم أسمهان الأخير مع يوسف وهبي، لتتبع تحركاتها وتنفيذ المخطط، مسطًا الأضواء في هذا السياق على الدور البريطاني؛ حيث كان "كلايتون"، مدير المخابرات البريطانية في المنطقة آنذاك، هو حلقة الوصل الخفية.

ولفت إلى أن الوثائق تكشف عن علاقة "كلايتون" الوثيقة بحسن البنا، وهي العلاقة التي شهدت بدايات تمويل الجماعة بمبالغ بريطانية، علاوة على دور الأكاديمي البريطاني "سير هيروارث" الذي كان همزة الوصل بين المخابرات، والبنا، وأسمهان نفسها.

ولفت إلى أن المأساة بدأت عندما وعد الإنجليز أسمهان بمساعدة سوريا على التحرر من الاحتلال الفرنسي ومنح "الدروز" حكمًا ذاتيًا مقابل تعاونها، وبناءً على طموحها الوطني، أقنعت عائلتها (آل الأطرش) بدعم الإنجليز؛ إلا أن ثرثرة أسمهان في جلساتها الخاصة واعترافاتها للصحفي الكبير محمد التابعي حول هذه الأدوار، أثارت ذعر المخابرات البريطانية من افتضاح أمرهم، فقرروا التخلص منها عبر وكيل محلي هو جماعة الإخوان.

ونوه بأنه جاء تنفيذ العملية في صورة حادث سير متقن؛ فبينما كانت أسمهان في طريقها لقضاء إجازة بمدينة رأس البر برفقة سكرتيرتها ميري قلادة، سقطت السيارة في ترعة الساحل، والمثير للريبة أن السائق استطاع القفز من السيارة قبل سقوطها بلحظات واختفى تمامًا، ولم يُعثر له على أثر، لتنطوي بذلك صفحة واحدة من أعظم مطربات العصر بقرار مخابراتي وتنفيذ محلي.