الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:32 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

الغرف التجارية: «الأوكازيون» تم تبكير موعده ليتواكب مع حلول شهر رمضان والأعياد

علاء عز أمين عام اتحاد الغرف التجارية
علاء عز أمين عام اتحاد الغرف التجارية

قال علاء عز أمين عام اتحاد الغرف التجارية، إن الأوكازيون يتم تنظيمه منذ عقود بالتعاون بين وزارة التموين والتجارة الداخلية والغرف التجارية، مشيرًا إلى تبكير موعده هذا العام ليتواكب مع شهر رمضان ودخول الأعياد، بما يتيح للأسر المصرية الحصول على احتياجاتها بأقل الأسعار، حيث أن هناك رقابة صارمة من الأجهزة المعنية وجهاز حماية المستهلك والغرف التجارية للتأكد من أن الأسعار المعلنة قبل وبعد الأوكازيون تعكس خصومات حقيقية.

وأكد عز، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن قانون حماية المستهلك حدد إجراءات إرجاع السلع سواء خلال الأوكازيون أو في غيره، موضحًا أنه طالما تم إرجاع السلعة بحالتها الأصلية وبالعبوة الأصلية ودون استعمال، يجوز إرجاعها خلال الفترة القانونية المسموح بها، مشددًا على أن عبارة «لا ترد ولا تستبدل» تخضع للضوابط القانونية المنظمة.

وأشار إلى أن حركة الشراء تنعش الاقتصاد وتدير عجلة الإنتاج، حيث إن شراء المستهلك يشغل المحال والمصانع والعمال، لكن المنظومة لا تكتمل إلا بوعي المستهلك، من خلال مقارنة الأسعار بين أكثر من محل، ومراجعة الجودة إلى جانب السعر، وتحديد مستوى الجودة المناسب وفق قدراته المالية، مضيفا أن نسبة التجارة الإلكترونية تصل إلى نحو 40% من حجم السوق، بينما يظل 60% من المستهلكين يفضلون الشراء المباشر ومعاينة السلع.