الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:57 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة

مفتي الجمهورية ورئيس جامعة سوهاج الأهلية يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التعاون المشترك

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

وقَّع فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين، بروتوكول تعاون مع أ.د حسان حمدي نعمان، رئيس جامعة سوهاج الأهلية، وذلك في إطار دعم أوجه التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجالات التعليم والبحث العلمي وبناء الوعي.

ويهدُف البروتوكول إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في مجالات التدريب والبحث العلمي والابتكار، وبناء الإنسان، وترسيخ القيم الإيجابية، والإسهام في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي تستهدف الهوية والانتماء، بما يتَّسق مع مستهدفات الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.

وبموجب البروتوكول، يتعاون الطرفان في عقد دورات تدريبية متخصصة والاستفادة من مراكز التدريب التابعة لهما، وإطلاق مبادرات وبرامج تدريبية مشتركة، وتبادل الخبرات والمعلومات والمواد العلمية، إلى جانب تبادل الدراسات والمطبوعات ذات الاهتمام المشترك، والتنسيق لإطلاق مشروعات علمية وبحثية مشتركة، كما يتضمَّن التعاون إعداد مرجعيات علمية مبسَّطة للمفاهيم الرئيسة وضبط الفتوى، والمشاركة في مراجعة المحتوى العلمي والأنشطة ذات الصِّلة من زاوية الضبط الشرعي والاتساق مع القيم الوطنية، فضلًا عن إعداد حقائب تدريبية افتراضية تتناول مهارات تفكيك خطاب التطرف وتصحيح المفاهيم، وتوفير الخبرات الشرعية والعلمية للمشاركة في البرامج المتفق عليها.

وينصُّ البروتوكول على إتاحة جامعة سوهاج الأهلية منصات التدريب المعتمدة لديها لتنفيذ برامج التأهيل، وتيسير تنفيذ البرامج التوعوية والتثقيفية داخل كلياتها، والتنسيق مع الجهات التابعة لها لضمان حسن تنفيذ بنود المذكرة، فضلًا عن تبنِّي المبادرات والبحوث المشتركة ذات الصلة بقضايا الفكر والهُوية والقِيَم والتنمية المجتمعية، في إطار القوانين واللوائح المنظمة، إضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة من ممثلين عن الطرفين تتولى وضع خطة عمل سنوية، ومتابعة التنفيذ، واعتماد مؤشرات قياس الأداء، وإصدار تقارير دورية بشأن ما يتحقق من إنجازات.

وفي كلمته خلال مراسم التوقيع، أعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن تقديره للتعاون مع دار الإفتاء المصرية مع جامعة سوهاج الأهلية، مؤكدًا أن هذا البروتوكول يأتي في إطار حرص دار الإفتاء على توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والعلمية، بما يسهم في دعم جهود نشر الوعي الديني والفكري الصحيح، وترسيخ المنهج الوسطي القائم على الاعتدال والتسامح، فضلًا عن الإسهام في إعداد كوادر شبابية واعية قادرة على التعامل مع قضايا العصر بروح علمية مستنيرة، وبما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة المحيطة بها فكريًا وثقافيًا.

من جانبه، ثمَّن رئيس جامعة سوهاج الأهلية هذا التعاون البنّاء، مؤكدًا أن التكامل بين المؤسسات الدينية والأكاديمية، وفي القلب منها دار الإفتاء المصرية، يمثل ركيزة أساسية لدعم العملية التعليمية وتطويرها، لما يتيحه من فرص لتبادل الخبرات وتنفيذ برامج مشتركة تسهم في رفع مستوى الوعي لدى الطلاب، وتعزيز البناء الفكري والمعرفي لديهم، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، إلى جانب إعداد جيل قادر على المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة، ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة بروح مسؤولة ومنهج علمي رصين.

ويأتي توقيع هذا البروتوكول تأكيدًا لالتزام دار الإفتاء المصرية وجامعة سوهاج الأهلية بتعميق أُطر التعاون المؤسسي، وتكامل الأدوار في خدمة المجتمع، بما يعزز مسارات التنمية وبناء الإنسان.