الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:48 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي

فقزة غير مسبوقة.. ارتفاع الغاز 40% بسبب التوتر بين إيران وأمريكا

ارتفاع الغاز وحرب أيران
ارتفاع الغاز وحرب أيران

أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن التوترات الحالية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل لم تكن مفاجئة بالكامل، موضحًا أن ما يحدث الآن يشبه إلى حد كبير بروفة عسكرية واقتصادية حدثت في يونيو الماضي عندما تعرضت إيران لضربات استمرت نحو 12 يومًا، وأن تلك المواجهة السابقة أحدثت اضطرابات محدودة في الأسواق العالمية، إلا أن الاقتصاد الدولي تمكن من امتصاصها بسرعة لأنها لم تستمر لفترة طويلة، إذ أن المشهد الحالي أكثر تعقيدًا من السابق، إذ تتسارع تداعيات الحرب لتؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

اختلاف الوضع الاقتصادي

أوضح الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد»، المذاع عبر قناة الشمس، أن الأزمة الراهنة تختلف بشكل واضح عن المواجهة السابقة، حيث شهدت الأسواق العالمية ارتفاعات ملحوظة في أسعار الطاقة والنقل. فقد ارتفعت أسعار النفط بنسبة تقارب 10%، بينما تجاوزت الزيادة في أسعار الغاز 40%، إضافة إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن البحري والتأمين على السفن.

وأكد وليد جاب الله، أن هذه الارتفاعات ليست مجرد تحركات مؤقتة في السوق، بل تعكس حالة من القلق وعدم اليقين لدى المستثمرين والشركات العالمية، خصوصًا مع استمرار التوتر في منطقة تعد من أهم مناطق إنتاج الطاقة في العالم.

حالة الغموض بشأن الحرب

لفت الخبير الاقتصادي، إلى أن أحد أخطر جوانب الأزمة الحالية هو عدم القدرة على تحديد موعد لنهاية الحرب فالدول التي أشعلت هذا الصراع لا تستطيع حتى الآن وضع جدول زمني واضح لوقف العمليات العسكرية، وأن التحولات السياسية قد تكون مفاجئة لدرجة أن التحالفات نفسها قد تتغير، مؤكدًا أن السياسة الدولية مليئة بالمفاجآت التي قد تجعل بعض الخصوم يتحولون إلى حلفاء في وقت قصير.

وأضاف وليد جاب الله، أن المشهد السياسي يزيد من حالة الغموض، خاصة مع طبيعة القرارات الأمريكية المتغيرة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتخذ قرارًا معينًا ثم يتراجع عنه بعد ساعات قليلة، وهو ما يجعل التوقعات المستقبلية أكثر صعوبة، ولكن في حال استمرت الحرب لفترة أطول، فإن التداعيات قد تصبح أكثر خطورة، حيث قد تبدأ اقتصادات العالم في مواجهة ضغوط كبيرة، بما في ذلك الاقتصاد الأمريكي نفسه.

الاقتصاد العالمي والمصري

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن التأثير الاقتصادي للحرب يعتمد بشكل أساسي على مدة استمرارها. فإذا انتهت المواجهة خلال فترة قصيرة لا تتجاوز أربعة أسابيع، فإن الاقتصاد العالمي وكذلك الاقتصاد المصري قادران على امتصاص آثار هذه الأزمة دون أضرار كبيرة، وأن استمرار التوترات يعني ارتفاعًا إضافيًا في أسعار الطاقة، وزيادة تكاليف النقل والإنتاج، ما قد يؤدي إلى موجة تضخم عالمية تؤثر على العديد من الدول.

واختتم الدكتور وليد جاب الله، بالتأكيد على أن الأهداف الحقيقية للولايات المتحدة من هذه الحرب لم تُعلن بشكل واضح حتى الآن، وهو ما يزيد من حالة الغموض في المشهد الدولي، أن الصراع قد ينتهي سريعًا إذا تم التوصل إلى تسويات سياسية، لكنه قد يستمر أيضًا لفترة طويلة إذا تصاعدت المواجهة بين الأطراف المختلفة، مشددًا أن عدم وضوح الأهداف النهائية للحرب يجعل من الصعب على الخبراء والمحللين التنبؤ بمستقبل الأزمة، مشددًا على أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد شكل الاقتصاد العالمي في المرحلة القادمة.

موضوعات متعلقة