الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:32 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فحص الأنيميا والسمنة.. عبد الغفار: صحة أطفال المدارس أولوية مش حملة مؤقتة|فيديو محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين «من زواج عرفي إلى التسول».. ضبط سيدة تستغل طفلًا لجمع الأموال في الشوارع إستعداداً للمنافسة على مستوى الجمهورية..تقييم مشروعات ”الخضراء الذكية” بالدورة الرابعة بقنا قرار الخلفة.. راندا فخر الدين: تنظيم الأسرة مش عدد عيال وبس|فيديو الإعدام شنقًا لسارة خليفة و12 متهمًا في قضية المخدرات الكبرى مي عمر تحصد «موركس دور» كأفضل ممثلة مصرية عن «الست موناليزا» في ذكرى ميلادها.. رجاء الجداوي وحب بدأ بكلمة وانتهى بزواج استمر 46 عامًا عمرو سعد يحصد جائزة أفضل ممثل مصري في موريكس دور 2026 عن «إفراج» في ذكرى ميلاده.. فؤاد المهندس وشويكار قصة حب بدأت بطلب زواج على المسرح محتوى مثير للجدل وتحريض على الفجور».. ضبط شخصين بعد إدارة صفحات عبر مواقع التواصل هوية بصرية.. الحسين حسان: الدولة بتغير شكل القاهرة التاريخية بالكامل|فيديو

في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. درس التراويح بالجامع الأزهر يؤكد فضل عبادة الذكر على المؤمن

القى فضيلة الدكتور أحمد الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، درس التراويح في الليلة الثانية والعشرين من شهر رمضان المبارك، بالجامع الأزهر، بحضور وكيل الأزهر الشريف، ولفيف من قيادات وعلماء الأزهر الشريف، إلى جانب جموع غفيرة من المصلين.

و أكد خلال كلمته، أن شهر رمضان يعد موسمًا عظيمًا للطاعة والعبادة، إذ جعله الله تعالى شهرًا للرحمة والمغفرة، وأنزل فيه القرآن الكريم هدى للناس، فكان شهر الذكر والعبادة والصبر، موضحا أن الإكثار من ذكر الله تعالى من أعظم القربات في هذا الشهر المبارك،  قال تعالى: ﴿والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا﴾،  مضيفا أن ذكر الله تعالى ليس مقصورًا على عدد محدد أو وقت معين، بل هو عبادة مفتوحة في كل الأحوال والأوقات، يلهج بها اللسان ويحيا بها القلب، فيستحضر المسلم معاني التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، ويجعل من رمضان فرصة لتعويد نفسه دوام الصلة بالله تعالى، واستحضار مراقبته في السر والعلن.

وأوضح أن الذكر من العبادات العظيمة التي تتميز بخصوصية فريدة؛ إذ إنه عبادة قلبية ولسانية لا ترتبط بمظهر محسوس كغيرها من العبادات، فلا تحتاج إلى زمان مخصوص ولا مكان محدد، بل يستطيع المسلم أن يذكر ربه في كل أحواله وأوقاته، مبينا أن من أعظم ثمار الذكر أن الله تعالى يذكر عبده في الملأ الأعلى إذا ذكره، كما جاء في الحديث القدسي: "أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني؛ فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٍ منهم"، وهو ما يدل على عظيم منزلة الذكر عند الله تعالى، إذ يجعل العبد دائم الصلة بربه، مطمئن القلب، حاضر الروح، مستشعرًا معية الله ورعايته.

مبينا إنه على المؤمن أن يغتنم أيام رمضان ولياليه بالإقبال على الله تعالى بالذكر وتلاوة القرآن والدعاء، رجاء رحمته ومغفرته، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان شدّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله، طلبًا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، لأن هذه الأيام المباركة فرصة عظيمة لمضاعفة الطاعات والتفرغ لذكر الله تعالى والاعتكاف والإقبال على العبادة.

وأضاف أن شهر رمضان شهر البركة والرحمة، تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق أبواب النار، وتتنزل فيه الرحمات، قال صلى الله عليه وسلم: "إن لله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار"، داعيًا المسلمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن والعمل الصالح.