الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:06 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. درس التراويح بالجامع الأزهر يؤكد فضل عبادة الذكر على المؤمن

القى فضيلة الدكتور أحمد الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، درس التراويح في الليلة الثانية والعشرين من شهر رمضان المبارك، بالجامع الأزهر، بحضور وكيل الأزهر الشريف، ولفيف من قيادات وعلماء الأزهر الشريف، إلى جانب جموع غفيرة من المصلين.

و أكد خلال كلمته، أن شهر رمضان يعد موسمًا عظيمًا للطاعة والعبادة، إذ جعله الله تعالى شهرًا للرحمة والمغفرة، وأنزل فيه القرآن الكريم هدى للناس، فكان شهر الذكر والعبادة والصبر، موضحا أن الإكثار من ذكر الله تعالى من أعظم القربات في هذا الشهر المبارك،  قال تعالى: ﴿والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا﴾،  مضيفا أن ذكر الله تعالى ليس مقصورًا على عدد محدد أو وقت معين، بل هو عبادة مفتوحة في كل الأحوال والأوقات، يلهج بها اللسان ويحيا بها القلب، فيستحضر المسلم معاني التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، ويجعل من رمضان فرصة لتعويد نفسه دوام الصلة بالله تعالى، واستحضار مراقبته في السر والعلن.

وأوضح أن الذكر من العبادات العظيمة التي تتميز بخصوصية فريدة؛ إذ إنه عبادة قلبية ولسانية لا ترتبط بمظهر محسوس كغيرها من العبادات، فلا تحتاج إلى زمان مخصوص ولا مكان محدد، بل يستطيع المسلم أن يذكر ربه في كل أحواله وأوقاته، مبينا أن من أعظم ثمار الذكر أن الله تعالى يذكر عبده في الملأ الأعلى إذا ذكره، كما جاء في الحديث القدسي: "أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني؛ فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٍ منهم"، وهو ما يدل على عظيم منزلة الذكر عند الله تعالى، إذ يجعل العبد دائم الصلة بربه، مطمئن القلب، حاضر الروح، مستشعرًا معية الله ورعايته.

مبينا إنه على المؤمن أن يغتنم أيام رمضان ولياليه بالإقبال على الله تعالى بالذكر وتلاوة القرآن والدعاء، رجاء رحمته ومغفرته، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان شدّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله، طلبًا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، لأن هذه الأيام المباركة فرصة عظيمة لمضاعفة الطاعات والتفرغ لذكر الله تعالى والاعتكاف والإقبال على العبادة.

وأضاف أن شهر رمضان شهر البركة والرحمة، تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق أبواب النار، وتتنزل فيه الرحمات، قال صلى الله عليه وسلم: "إن لله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار"، داعيًا المسلمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن والعمل الصالح.