الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:09 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

الإعلامي أشرف محمود: رقة القلب مفتاح الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن كل مسلم هو في الحقيقة سفير للإسلام، ولا يمكن لهذا السفير أن ينجح في مهمته إذا كان فظاً أو قاسياً، موضحًا أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يبدأ من رقة القلب؛ فبينما كان بعض أعراب البادية يتميزون بالجفاء، جاء النبي ليرسخ مفهوماً جديداً، فحين تعجب "الأقرع بن حابس" من تقبيل النبي لأحد أحفاده قائلاً: "إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً"، جاء الرد النبوي قاطعاً: "مَن لا يرحم لا يُرحم".

وتوقف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عند مشهد إنساني مهيب في حياة المصطفى، وهو لحظة وفاة ابنه إبراهيم؛ فبرغم حزنه الشديد الذي واكبه كسوف الشمس، نزل النبي بنفسه إلى اللحد، وبينما كانت دموعه الشريفة تفيض، سأله الفاروق عمر بن الخطاب: "أتبكي يا رسول الله؟"، فجاءت الإجابة التي تدرس للأجيال: "إنما هي رحمة.. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"، ولقد علمنا النبي أن البكاء والرحمة ليسا ضعفاً، بل هما رحمات أودعها الله في قلوب عباده لتكون دليلاً على إنسانيتهم.

ولفت إلى أنه لم تقتصر الرحمة في الإسلام على العبادات، بل امتدت لتشمل فقه التعامل، مشددًا على ضرورة تطبيق الرحمة مع الزوجة والأبناء بأن تكون المودة هي أساس البيت، والموظفين والعمال انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم: "إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم"، فلا نكلفهم ما لا يطيقون، وإن كلفناهم وجب علينا إعانتهم، والحيوان حتى في لحظة الذبح، أمر الإسلام بإحسان الذبحة رحمةً بالكائن الحي.

وأكد أن الرحمة ليست شعاراً، بل هي ممارسة يومية تبدأ من الابتسامة في وجه الزوجة، وتنتهي بالعدل والرفق مع الخادم والموظف، لتكون مؤهلاً في النهاية لنيل رحمة الرحمن الرحيم.