الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:29 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

كيف علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة في تربية البنات؟.. إمام جامع عمرو بن العاص يوضح

الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص
الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص

أكد الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مدرسة أخلاقية عظيمة لا ساحل لها، موضحًا أن سيرته تمثل المنهج الكامل في التعامل الإنساني والأسري، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا»، وقوله سبحانه: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم».

وأوضح إمام جامع عمرو بن العاص،خلال حلقة برنامج "تعلمت من الأنبياء"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن من أهم الدروس التي نتعلمها من النبي صلى الله عليه وسلم طريقة تعامله مع أبنائه وبناته، مشيرًا إلى أن الأبناء نعمة عظيمة تستوجب الشكر والرعاية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قدم نموذجًا فريدًا في الرحمة والاحتواء، خاصة في تعامله مع ابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها.

وأشار إلى أن السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت تُعرف بعدة ألقاب مثل فاطمة والزهراء والبتول، مبينًا أن لقب "البتول" جاء لما عُرفت به من شدة العبادة والتقرب إلى الله تعالى، لافتًا إلى المكانة العظيمة التي حظيت بها عند النبي صلى الله عليه وسلم.

وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت عليه السيدة فاطمة رضي الله عنها قام لها من مجلسه، وأجلسها مكانه تعظيمًا لها وإكرامًا، وكان يقبلها بين عينيها ويقول لها: «مرحبًا بأم أبيها»، في مشهد أبوي مفعم بالحب والرحمة، يعكس عمق العلاقة الإنسانية التي أرساها النبي صلى الله عليه وسلم داخل الأسرة.

وأضاف أن هذا السلوك النبوي يقدم درسًا عمليًا للآباء في كيفية معاملة بناتهم بالحب والحنان والاحتواء، مؤكدًا أن البنت إذا امتلأ قلبها بالحب والاهتمام داخل بيتها فلن تبحث عن هذا الاحتواء خارجه، مشددًا على أن التربية الصحيحة تبدأ من الرحمة والاهتمام والمودة داخل الأسرة.

وتابع أن السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها السيدة خديجة رضي الله عنها، وهي زوجة سيدنا علي رضي الله عنه وأم الحسن والحسين عليهما السلام، وقد حظيت بمكانة عظيمة في الإسلام لطهرها وفضلها وقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكد أن هذه المواقف النبوية تعلمنا كيف نبني أسرة قائمة على المودة والرحمة، داعيًا الله تعالى أن يحفظ الأبناء والبنات، وأن يوفق الأسر لتربية أولادهم على ما يحب ويرضى، وأن يستر النساء وييسر الحساب ويبلغ الجميع ما يرضيه سبحانه.