الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:07 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا

محمود الخرابشة: اعتداءات إيران على دول الخليج مرفوضة تمامًا|فيديو

اعتداء إيران على الأردن
اعتداء إيران على الأردن

حذر الدكتور محمود الخرابشة، وزير الدولة الأردني الأسبق، من خطورة التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن استهداف عدد من الدول العربية القريبة من إيران يمثل تطورًا بالغ الخطورة قد يؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار الشرق الأوسط بأكمله، وأن اتساع رقعة الصراع وامتداد العمليات العسكرية إلى دول متعددة ينذر بتداعيات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة، قد يصعب احتواؤها إذا استمرت وتيرة التصعيد الحالية.

محمود الخرابشة.. الصراع الإقليمي

أكد الوزير الاردني، خلال مداخلة هاتفية على شاشة القاهرة الإخبارية، أن احترام مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول يجب أن يكون الأساس الذي تقوم عليه العلاقات بين الدول، مشيرًا إلى أن أي انتهاك لهذه المبادئ يفتح الباب أمام المزيد من الأزمات والصراعات في المنطقة، وأن استهداف دول الخليج إلى جانب دول عربية أخرى مثل الأردن والعراق لن يؤدي إلا إلى زيادة حدة الخلافات بين الأطراف المختلفة، فضلاً عن تصاعد الخسائر البشرية والمادية، الأمر الذي ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة بشكل عام.

وأشار محمود الخرابشة، إلى أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية، وأن استمرار العمليات العسكرية قد يدفع الصراع إلى تجاوز قواعد الحرب التقليدية، ما قد يؤدي إلى تداعيات أكثر خطورة على السلم والأمن الدوليين، خصوصًا إذا توسعت دائرة المواجهة لتشمل أطرافًا إقليمية ودولية جديدة.

دعوات لخفض التصعيد

وأكد وزير الدولة الأردني الأسبق، أن العديد من دول المنطقة دعت مرارًا إلى ضرورة خفض التصعيد ووقف العمليات العسكرية، مشددًا على أن الحلول الدبلوماسية والسلمية تظل الطريق الوحيد القادر على معالجة الأزمات المعقدة التي تشهدها المنطقة، وأن استمرار الحرب لن يحقق مكاسب حقيقية لأي طرف من الأطراف المتصارعة، بل سيؤدي إلى تعميق الخسائر وإطالة أمد الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعاني منها المنطقة بالفعل.

وأضاف محمود الخرابشة، أن استهداف دول مثل السعودية والكويت والبحرين والإمارات وقطر إلى جانب العراق والأردن يعكس مدى خطورة اتساع رقعة الصراع، مؤكدًا أن هذه الحرب الشرسة قد تجر المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا من عدم الاستقرار، وأن من أبرز هذه الأهداف منع ظهور أي قوة إقليمية قد تشكل منافسًا لها في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذا النهج يزيد من تعقيد الأوضاع ويؤدي إلى تصعيد مستمر قد يدفع المنطقة إلى صراع مفتوح.

الضغوط السياسية ودور إسرائيل

وأشار الوزير الاردني إلى أن جذور التصعيد لا تنفصل عن الضغوط السياسية التي تمارسها إسرائيل على الإدارة الأمريكية من أجل استمرار الحرب، موضحًا أن هذه الضغوط تهدف إلى تحقيق أهداف استراتيجية تتعلق بالحفاظ على تفوق إسرائيل في المنطقة، وأن استمرار تبادل الضربات العسكرية، بما في ذلك استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة وفق ما تعلنه طهران، لن يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة، بل قد يؤدي إلى مزيد من التوترات السياسية والعسكرية.

واختتم الدكتور محمود الخرابشة، بالتأكيد على أن مستقبل المنطقة يعتمد بشكل كبير على قدرة الأطراف المختلفة على تبني نهج الحوار والتفاوض بدلًا من التصعيد العسكري، مشددًا على أن الحلول السياسية الشاملة التي تراعي مصالح جميع الدول هي السبيل الوحيد لضمان استقرار دائم في الشرق الأوسط.

إضعاف اقتصاديات الدول

وأكد الوزير الاردني السابق، أن استمرار المواجهات العسكرية سيؤدي إلى إضعاف اقتصاديات الدول وإرهاق المجتمعات، داعيًا المجتمع الدولي إلى لعب دور أكثر فاعلية في احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى صراع إقليمي واسع قد تكون له تداعيات خطيرة على الأمن العالمي.

موضوعات متعلقة