الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:00 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

المفتي يحسم مصير ”أم البحيرة”: خنقت رضيعتها لتنتقم من خطيبها السابق

أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي شهدتها محافظة البحيرة، بصدور قرار إحالة أوراق ربة منزل إلى فضيلة مفتي الديار الجمهورية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامها، لاتهامها بإنهاء حياة طفلتها الرضيعة "عمدًا" داخل قرية درشابة التابعة لمركز الرحمانية بالبحيرة.

مخطط شيطاني 

تعود مأساة الواقعة إلى يوم 30 سبتمبر 2025، حينما سيطر الغل والحقد على قلب الأم المطلقة، وقررت وضع مؤامرة كيدية للانتقام من خطيبها السابق إثر خلافات حادة بينهما، حيث هداها تفكيرها الشيطاني إلى إخفاء طفلتها الرضيعة، التي لم تتجاوز  6 أشهر من عمرها (من زوجها الأول)، داخل "دولاب" غرفتها، ثم توجهت إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ كاذب تدعي فيه اختطاف الطفلة واتهام خطيبها بارتكاب الواقعة لتزج به خلف القضبان.

بلاغ كاذب وجثة في الدولاب

عقب تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة البلاغ، انتقل ضباط المباحث بمركز الرحمانية لمحل سكن الأم لإجراء التحريات والمعاينة الأولية، وبتكثيف الفحص داخل المنزل، كانت المفاجأة الصادمة بالعثور على جثة الطفلة "هامدة" ومخبأة بعناية داخل الدولاب، وبمواجهة الأم المكلومة، انهارت واعترفت بأنها هي من وضعت صغيرتها في هذا الحيز الضيق لساعات طويلة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة اختناقًا، ظنًا منها أنها ستستعيدها حية عقب اتهام خطيبها، إلا أنها وجدت جثة بلا روح.

اعترافات صادمة

أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة، حيث أكدت أنها لم تكن تنوي قتل ابنتها في البداية، بل كانت تريد إخفاءها فقط لعدة ساعات، ثم التوجه للشرطة لاتهام خطيبها السابق بخطفها، وذلك بدافع الانتقام منه بعد أن قرر الانفصال عنها ونشبت بينهما خلافات حادة، وقالت في التحقيقات: "كنت أريد أن يذوق مرارة السجن والاتهام بالخطف، ولم أتخيل أن أنفاس الصغيرة ستنقطع داخل الدولاب بهذه السرعة".

تقرير الطب الشرعي:"إسفكسيا الاختناق"

وجاء تقرير الطب الشرعي ليؤكد تهمة القتل العمد، حيث أثبت التقرير أن الطفلة توفيت نتيجة "إسفكسيا الاختناق" بسبب وضعها في مكان مغلق يفتقر للأكسجين لفترة زمنية طويلة، كما أشار التقرير إلى وجود علامات زرقان في جسد الرضيعة، مما يؤكد معاناتها قبل الوفاة، وهو ما استندت إليه المحكمة في توصيف الجريمة كقتل عمد مع سبق الإصرار، كون الأم تدرك يقينًا أن وضع رضيعة في مكان مغلق سيؤدي لهلاكها.