الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:05 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

جمال العاصي: ريحة فساد وليست مجرد أخطاء فنية في صفقات الأهلي الأخيرة

الناقد الرياضي جمال العاصي
الناقد الرياضي جمال العاصي

كشف الناقد الرياضي جمال العاصي، عن بدء تحركات من الأجهزة الرقابية لرصد ما وصفته بالمصائب الإدارية داخل النادي الأهلي، مؤكدًا أن الأمر تجاوز مرحلة الأخطاء الفنية ليدخل في دائرة الشبهات المالية، موضحًا أن هذا التحرك يأتي في ظل وعي جماهيري غير مسبوق؛ حيث رفض عشاق النادي الأهلي التواطؤ بالصمت، وبدأوا في التساؤل عن سر رحيل مدربين ولاعبين أجانب بعد فترات قصيرة مع حصولهم على كامل قيمة عقودهم السنوية، متسائلين: "من المستفيد من إهدار هذه الملايين؟".

وأوضح “العاصي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه تُسلط الأضواء حاليًا على شركة تسويق رياضي مقرها سويسرا، يُزعم أنها المورد الرئيسي للمدربين والصفقات الأخيرة، وتشير المعطيات إلى وجود تضارب مصالح صارخ؛ حيث يتردد أن المدرب السويسري مونتيري شريك في هذه الشركة التي يساهم في إدارتها نجل أحد أعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي الحاليين.

وأشار إلى أن هذا الارتباط يفسر سر صياغة العقود بطريقة تضمن للمدربين واللاعبين تقاضي مبالغ ضخمة حتى في حال الفشل أو الرحيل المبكر، وهو ما يُعد فسادًا مُجملًا أضر بمالية النادي، وحرمه من تنفيذ مشروعاته الإنشائية والطبية المؤجلة، وعلى رأسها مستشفى الأهلي.

وشدد على ضرورة تصحيح المفهوم الشائع بأن الأهلي دولة داخل الدولة، مؤكدًا أن مصر دولة واحدة، وأن الأهلي هو أحد أركان قوتها الناعمة ومؤسساتها العريقة التي تعكس حالتها استقرار الدولة المصرية؛ فكما تُقاس قوة الوطن بمؤسساته العسكرية والشرطية والإعلامية، يُعد النادي الأهلي معيارًا لريادة الرياضة المصرية في أفريقيا والمنطقة العربية.

وأشار إلى أنه على الرغم من حالة الفركشة الإدارية غير المسبوقة التي يعيشها النادي الأهلي حاليًا، إلا أن التوجه العام يميل نحو الترميم السريع وليس الهدم؛ فالأهلي يمر بوعكة إدارية تستلزم تضميد الجراح واستعادة الانضباط المعهود، لضمان بقاء هذه المؤسسة كدرع وسند للكرة المصرية، وحمايةً لمزاج الشعب المصري الذي يمثل الأهلي جزءًا أصيلًا من وجدانه وتشجيعه.

وأكد أن استرداد المبالغ المهدرة وتطهير ملف التعاقدات من شبهات العمولات هو الخطوة الأولى لعودة النادي الأهلي إلى مساره الصحيح، كصرح رياضي يُبنى بالحب والشفافية، لا بالبزنس العائلي العابر للحدود.