الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:05 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة

رباعي إقليمي يسعى للتهدئة.. هل تنجح تحركات باكستان ومصر وتركيا والسعودية؟

قال الدكتور محمد عثمان، خبير العلاقات الدولية ، إن التحركات الجارية بين باكستان ومصر والسعودية وتركيا تعكس تشكيل رباعي إقليمي “إسلامي-عربي” يعمل كآلية مستدامة لخفض التصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى أن الاجتماعات المتتالية، بدءًا من لقاء وزراء الخارجية في الرياض وصولًا إلى الاجتماع المرتقب في إسلام آباد، تؤكد وجود تنسيق مستمر ورغبة حقيقية في احتواء الأزمة والدفع نحو مسار تفاوضي.

وأضاف خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن هذا الحراك لا يعني بالضرورة وجود مسار تفاوضي ناضج حتى الآن، لكنه يكشف عن طرح أفكار متعددة على طاولة النقاش، بالتوازي مع حديث الولايات المتحدة عن مبادرة تتضمن نحو 15 نقطة، في مقابل رد إيراني بخمس نقاط، وهو ما يعكس استمرار التباعد في الرؤى بين إيران وواشنطن، رغم انخراط الطرفين في مناقشات غير مباشرة.

وأوضح خبير العلاقات الدولية أن نقطة الالتقاء الوحيدة بين طهران وواشنطن تتمثل في إدراك الطرفين خطورة إطالة أمد الحرب، حيث تخشى الولايات المتحدة، في ظل إدارة دونالد ترامب، من الانزلاق إلى مواجهة مباشرة وتبعاتها الاستراتيجية، بينما ترى إيران أنها تواجه تهديدًا وجوديًا قد يؤدي إلى تدمير واسع وربما تقويض استقرار الدولة.

وأكد أن ما دون هذه النقطة لا يزال يشهد فجوات واسعة وعميقة في المواقف، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق سريع محدودة في الوقت الراهن، رغم الجهود الإقليمية المكثفة، وهو ما يبقي مسار التهدئة مرهونًا بتطورات الميدان ومدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات حقيقية.