الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:10 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة

وزير الأوقاف السابق: أمن الخليج من أمن مصر.. وعقيدتنا خندق واحد مع الأشقاء

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الدولة المصرية تتبنى رؤية استراتيجية ثابتة ترتكز على أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تقبل التجزئة، مشددًا على أن أمن الخليج من أمن مصر، وهي عقيدة راسخة تترجم وقوف القاهرة في خندق واحد مع أشقائها ضد أي اعتداء، بالتوازي مع سعيها الدؤوب لإحلال سلام شامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

واستحضر وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، التراث الأدبي والعسكري لوصف التحول في طبيعة الصراعات؛ مشيرًا إلى أن الجيش كان يسمى قديمًا "الخميس" لتكونه من خمس كتائب (المقدمة، المؤخرة، الميمنة، الميسرة، والقلب)، موضحًا أن "المقدمة" في حروب الجيل الرابع والخامس لم تعد متمثلة في الفرسان، بل في الحرب التكنولوجية والنفسية.

واستشهد بأحداث انفجارات أجهزة "البيجر" في لبنان كنموذج للاختراق التكنولوجي، مؤكدًا أن العدو يعمل حاليًا على التضخيم النفسي لقدراته لبث الإحباط، بينما تظل العقيدة المصرية مستندة إلى إرادة لا تستسلم، مستشهدًا بمقولة الحجاج الثقفي الشهيرة عن أهل مصر بأنهم "صخور جبال" في الدفاع عن أرضهم، و"أسود" في حماية أعراضهم، ولا يفرطون في دينهم أبدًا.

وحول فوضى المعلومات على منصات التواصل الاجتماعي، وجه وزير الأوقاف السابق، رسالة حازمة لمن ينساقون وراء الشير والتعليق دون تثبت، واصفًا إياهم بمخالفة المنهج القرآني في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}.

وشدد على أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة في يد أهل الباطل لتزييف الحقائق، مما يتطلب تفعيل الفكر النقدي لدى الشباب، مذكرًا بحديث النبي ﷺ: "كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع".

وطالب بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة، تشبيهًا بمنهج علماء الحديث في الرجوع لكتب الصحاح كالبخاري ومسلم، محددًا خارطة طريق للوعي تشمل الرجوع للمؤسسات الدينية الرسمية، فضلًا عن متابعة بيانات وزارات الخارجية والداخلية وموقع النيابة العامة، علاوة على سؤال الخبراء والأكاديميين المتخصصين، عملًا بالقاعدة القرآنية: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.

واختتم بنصيحة مؤثرة لكل مستخدم للسوشيال ميديا، مستشهدًا ببيت الشعر: ومـا مـن كـاتبٍ إلا سـيبلى.. ويبـقي الدهـرُ مـا كـتبت يـداه فلا تكتـب بخطك غير شـيءٍ.. يسـرك في القيامـة أن تـراه، محذرًا من المجاملات الإلكترونية بمشاركة منشورات غير موثقة، مؤكدًا أن التثبت واجب ديني ووطني لحماية المجتمع من الفتن.