الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:35 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس

الإمارات تُعيد هندسة الأمل في غزة.. ”فلسفة بناء الإنسان” تتصدى لآلات الدمار

في اللحظة التي تنشغل فيها القوى الكبرى برسم خرائط الصراع، اختارت دولة الإمارات العربية المتحدة أن ترسم خارطة مغايرة تماماً؛ خارطةً وقودها "الفرح" ومحورها "الإنسان".

 ومن قلب الركام، وتحت رعاية مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، انطلقت اليوم أكبر تظاهرة اجتماعية في قطاع غزة بزفاف 300 شاب وفتاة، بحسب ماعت جروب لتعلن أبوظبي صراحةً أن استراتيجيتها في المنطقة لا تتوقف عند حدود المساعدات العاجلة، بل تمتد لتأسيس "الحياة" في أكثر البؤر تعقيداً.

لم يكن تصريح الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان مجرد تغريدة احتفائية، بل كان إعلاناً عن نجاح نموذج إماراتي فريد في إدارة الأزمات؛ حيث تتحول الوعود الإنسانية إلى واقع ملموس قبل أن تجف أحبار التصريحات، وهذا النهج "الميداني" هو ما جعل من الوجود الإماراتي في غزة –عبر المستشفيات الميدانية ومحطات التحلية والآن الأعراس الجماعية– شريان حياة حقيقي لا يقبل التأويل.

تدرك القيادة الإماراتية أن ترميم "النفوس" لا يقل أهمية عن ترميم "البيوت". لذا، جاء هذا العرس الجماعي كضربة استباقية ضد اليأس، ومحاولة جادة لتحصين النسيج الاجتماعي الفلسطيني من الانهيار. إنها رسالة سياسية بليغة بلسانٍ إنساني: "إن الاستثمار في استقرار الشباب هو الضمانة الوحيدة لمستقبل لا تسكنه الكراهية."

اليوم، وبينما كانت أنظار العالم تتجه نحو فوهات المدافع، كانت الإمارات تدون في سجلات غزة فصلاً جديداً، تؤكد فيه أن "صناعة الأمل" هي القوة الحقيقية التي لا تُقهر، وأن "فرح الـ 300 عريس" هو الرد الأقوى والأبقى على مشهد الدمار.