الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:37 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

وزير التعليم الأسبق: الأمن الفكري سلاحنا لمواجهة سموم السوشيال ميديا وتطرف المنصات

الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق
الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق

أكد الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن مواجهة الاستقطاب الفكري ومخاطر السوشيال ميديا تبدأ من بناء إطار أخلاقي متين للطلاب في مرحلة التعليم الأساسي، مشددًا على أن النهضة الإسلامية الكبرى لم تكتفِ بالعلوم الدينية، بل قاد سدنتها العالم في الطب والكيمياء والفيزياء، وهو النموذج الذي يجب استعادته لبناء جيل يعتز بهويته ويواكب عصره.

وأوضح الدكتور محب الرافعي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الغرب لم يبنِ حضارته إلا على الأسس التي وضعها علماء المسلمين؛ حيث برع "الحسن بن الهيثم" في الكيمياء والبصريات، ووضع "ابن سينا" قواعد الطب العالمية، مؤكدًا أن ازدهار الإسلام ارتبط تاريخيًا بعدم الانغلاق على العلوم الدينية فقط، بل بالانفتاح على العلوم التطبيقية والكونية، وهو التوازن الذي نحتاجه اليوم لصناعة إنسان ناجح يفيد مجتمعه ووطنه.

وردًا على مخاوف الأسر من الانفتاح غير المنضبط على السوشيال ميديا، كشف وزير التعليم الأسبق، عن أهمية تطبيق استراتيجية الأمن الفكري في المدارس والجامعاتن موضحًا أن هذه الاستراتيجية تستهدف بناء الوعي النقدي وتمكين الطالب من التمييز بين الغث والسمين، والأخذ بالإيجابي والابتعاد عن السلبي والهدّام، علاوة على التحصين الأخلاقي وغرس مفاهيم الوسطية الدينية البعيدة عن التطرف أو الأفكار السلبية التي تبثها المنصات الرقمية، فضلا عن تأهيل المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين ليكونوا حائط الصد الأول لنشر ثقافة الوعي والوسطية بين الطلاب.

وشدد على أن الأسرة تظل هي المدرسة الأولى في تكوين الإطار الأخلاقي للطفل، لكن دور المؤسسات التعليمية مدرسة وجامعة يكتمل من خلال الأنشطة الطلابية، مشيرًا إلى أن الأنشطة الثقافية والدينية والرياضية ليست رفاهية، بل هي المختبر الحقيقي الذي يُبنى فيه ولاء الطالب لوطنه ويُعزز من إيجابيته خلف قيادته السياسية التي تبني الدولة بشكل كامل، بعيدًا عن محاولات التخريب والفتنة التي قد تُبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ووجه رسالة طمأنة ودعوة للعمل؛ مؤكدًا أن السوشيال ميديا رغم كونها أداة قد تُستخدم للفتنة، إلا أن التربية على الدين الصح والوسطية هي السلاح الأقوىن داعيًا الطلاب في مرحلة التعليم الأساسي وهي أهم مراحل بناء الإنسان إلى استغلال التكنولوجيا فيما ينفعهم، والتمسك بالقيم التي تعلمناها من النبي ﷺ، ليكونوا أفراداً فاعلين في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة كافة التحديات الفكرية التي تستهدف استقرار الدول واستقرار المجتمع.