الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:49 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

مأساة المنوفية.. تحليل الـ DNA يفجر مفاجأة مدوية في قضية ”الطفلة سما” وتقرير الطب الشرعي يكشف أهوالاً

الطفلة سما الضحية
الطفلة سما الضحية

شهدت قضية "طفلة المنوفية"  تطورات صادمة، بعدما كشفت نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) عن مفاجأة غير متوقعة، بالتزامن مع تفاصيل مرعبة كشفتها تحقيقات النيابة حول الأيام الأخيرة في حياة الطفلة "سما".

حيث أثبتت نتائج تحليل الـ DNA أن الطفلة المجني عليها ليست الابنة البيولوجية للمتهم الذي كان يدّعي أبوّتها، حيث جاءت الصفات الوراثية مطابقة لشخص آخر لم يتم تحديده بعد. وبحسب شهادات الجيران، فإن المتهم كان قد تزوج "عرفياً" من سيدة مجهولة غادرت القرية فور ولادة الطفلة وتركتها خلفها، ليقوم المتهم بتربيتها دون أوراق ثبوتية أو تسجيل رسمي .

وكشفت التحقيقات أن الطفلة تعرضت لرحلة عذاب ممنهجة على يد "الأب المتهم" وجدّها، اللذين تناوبا على الاعتداء الجنسي عليها بشكل متكرر. كما شاركت زوجة الأب في تعذيب الطفلة سما، حيث كانت تقوم بسكب المياه المغلية على المناطق الحساسة بجسد الطفلة كنوع من العقاب على "التبول اللاإرادي".

كُشفت تفاصيل الجريمة بفضل يقظة المسؤول عن المقابر بمحافظة المنوفية؛ حيث حضر إليه المتهمان (الأب والجد) حاملين جثمان الطفلة، زاعمين وفاتها إثر سقوطها من اعلى الدرج. وعند مطالبتهم بتصريح الدفن، اعترف المتهمان بعدم وجود أوراق رسمية للطفلة، محاولين إقناعه بدفنها سراً لتجنب الإجراءات القانونية، مما أثار شكوكه ودفعه لإبلاغ السلطات."

وبعرض الجثة على الطب الشرعي، تبين وجود آثار اعتداءات جنسية وحروق ناتجة عن سكب سوائل مغلية، بالإضافة إلى آثار تعذيب بدني في أماكن متفرقة من الجسد، مما أكد أن الوفاة لم تكن طبيعية بل نتيجة التنكيل المستمر الذي أدى في النهاية إلى فيض روحها.

تستكمل النيابة العامة حالياً تحقيقاتها مع المتهمين الثلاثة (الأب المتهم، الجد، وزوجة الأب) لمواجهتهم بنتائج التحاليل الجديدة واعترافات الشهود، تمهيداً لإحالتهم إلى محكمة الجنايات بتهم القتل العمد والاعتداء الجنسي والتعذيب.

موضوعات متعلقة