الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:15 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

حزب ”المصريين”: تكاتف دول الخليج حائط الصد المنيع تجاه التصعيد الإيراني

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن التعنت الإيراني تجاه دول الخليج يظهر في الإصرار على سياسات تصدير الثورة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار عبر أذرع غير رسمية، وهذا السلوك لا يهدد استقرار دول الخليج فحسب، بل يقوض أمن الطاقة العالمي والملاحة الدولية.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن الإصرار على لغة التصعيد والتهديد المستمر من قبل إيران بإغلاق الممرات المائية يعكس عقلية إدارة الأزمات بدلاً من بناء الشراكات، مؤكدًا أن دعم دول الخليج لبعضها البعض ومؤازرتها ليس مجرد خيار دبلوماسي، بل هو ضرورة وجودية.

​ ولفت رئيس حزب المصريين، إلى أن التعنت الإيراني يُمثل تحديًا تاريخيًا، لكنه في الوقت ذاته كان محفزًا لدول الخليج لتعزيز قدراتها الذاتية وتعميق تحالفاتها، مؤكدًا أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بوجود توازن قوى حقيقي يفرض على الطرف الآخر احترام القوانين الدولية، ومؤازرة دول الخليج لبعضها البعض هي الصخرة التي تتحطم عليها كل محاولات الهيمنة أو التوسع الإقليمي.

​وأكد أن الخليج العربي ليس ساحة لتصفية الحسابات أو مختبرًا للمشاريع التوسعية، بل هو كيان سياسي واقتصادي وأمني موحد، يملك من القوة والحكمة ما يكفي لحماية مكتسباته وردع المعتدين، موضحًا أن الحديث عن التعنت الإيراني تجاه دول الخليج العربي ومواجهته بالتضامن والمؤازرة الخليجية يتجاوز كونه مجرد رد فعل سياسي، بل هو معركة تثبيت سيادة وحماية لمنجزات حضارية واقتصادية هائلة حققتها دول مجلس التعاون.

وشدد على أن التعنت الإيراني يواجه اليوم بجيل جديد من السياسات الخليجية التي تؤمن بأن الأمن المشترك ليس مجرد شعار، بل هو واقع يفرض نفسه، موضحًا أن مؤازرة دول الخليج لبعضها البعض ورفضها الحازم لأي عدوان هو الصخرة التي تضمن بقاء المنطقة واحة للاستقرار والازدهار في محيط مضطرب، وهي الرسالة التي يجب أن تفهمها طهران جيدًا إذا أرادت مستقبلًا مستقرًا لشعوب المنطقة كافة.

وأكد أن السلام في المنطقة لا يمر عبر تقديم التنازلات لسياسات التعنت، بل عبر التلاحم الخليجي الصلب الذي يفرض واقعًا يدرك فيه الطرف الآخر أن تكلفة العداء أكبر بكثير من فوائد الحوار الصادق والالتزام بمبادئ السيادة.