الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:36 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد الريان : منتدى مصر 2026 يعزز دور السياحة في دعم الاقتصاد والتنمية ونستهدف 30 مليون سائح قرعة دور الـ 32 من بطولة كأس مصر تسفر عن ملاقاة المصري لفريق مصر المقاصة محافظ جنوب سيناء يتفقد معصرة زيت الزيتون التابعة لمديرية الزراعة بمنطقة أبوصويرة رأس سدر بمشاركة 12 دولة.. انطلاق بطولة العالم لكرة السرعة 29 أكتوبر الجاري نيابة عن رئيس مجلس الوزراء.. وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة يشهد احتفال سفارة أوزبكستان بالقاهرة بالعيد الوطني والذكرى... ”ثلاثة فصول وجسد” و”الجامع الطولوني”.. مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة يواصل فعاليات دورته الرابعة عشرة بحضور 7 آلاف سائح من مختلف دول العالم.. تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني يبهر زوار أبو سمبل شويكار وربيع ودندراوي في تحكيم مسابقة الرسوم المتحركة بمهرجان المنصورة لسينما الأطفال النائب مصطفى البهي: مبادرة الـ10 مليارات جنيه خطوة مهمة لإعادة تشغيل المصانع المتعثرة.. وتوطين صناعة الماكينات ضرورة لزيادة القيمة المضافة قوات حرس الحدود تواصل ضرباتها القاصمة للمهربين والعناصر الإجرامية على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة «بي بي سي» تحتفي بمحمد صلاح.. وثائقي جديد يروي كواليس تجربته في طرابزون حبس قهوجي وزوجته بتهمة تعذيب طفل حتى الموت

محمد ناجي زاهي: مصر تقود التهدئة وتكبح التصعيد وتصنع الاستقرار الإقليمي

 

أكد محمد ناجي زاهي، الأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري بالقليوبيةرئيس مؤسسة ميريت للدراسات الاستراتيجية، أن الدور المصري في المرحلة الراهنة يثبت من جديد أن مصر ليست فقط دولة تتابع تطورات الإقليم، بل دولة تصنع التوازن وتدفع باتجاه التهدئة وتمنح المنطقة فرصة حقيقية لتفادي الانفجار الشامل، وذلك في ظل الترحيب المصري الرسمي بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والتحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة لخفض التصعيد الإقليمي.  


وقال محمد ناجي زاهي إن مصر تحركت منذ اللحظات الأولى للأزمة بعقل الدولة ومسؤولية القيادة، مدركة أن اتساع دائرة المواجهة كان كفيلًا بدفع المنطقة كلها إلى مسارات شديدة الخطورة سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، مشيرًا إلى أن الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ومع عدد من الأطراف الإقليمية ومن بينهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عكست بوضوح أن القاهرة كانت حاضرة بقوة في مسار احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.  

وأضاف محمد ناجي زاهي أن التحرك المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رسخ منطق الحلول السياسية على حساب منطق المغامرة العسكرية، مؤكدًا أن القاهرة تعاملت مع المشهد انطلاقًا من ثوابت واضحة، في مقدمتها الحفاظ على أمن المنطقة، وصون مصالح شعوبها، ومنع العبث بمقدرات الدول، ورفض تحويل الشرق الأوسط إلى ساحة مفتوحة للفوضى وتصفية الحسابات.

وأوضح رئيس مؤسسة ميريت للدراسات الاستراتيجية أن الإشادات المتزايدة بالدور المصري لم تأت من فراغ، وإنما جاءت نتيجة دبلوماسية نشطة وهادئة ومؤثرة، نجحت في تثبيت حضور مصر داخل معادلة التهدئة الإقليمية، خاصة مع تأكيد تقارير دولية وإقليمية أن القاهرة كانت ضمن الأطراف التي شاركت في جهود الوساطة ونقل الرسائل والدفع نحو التفاهمات التي مهدت لوقف إطلاق النار وفتح نافذة للتفاوض بين واشنطن وطهران.  

وأشار محمد ناجي زاهي إلى أن موقف مصر المرحب بوقف إطلاق النار، والداعي إلى تثبيته وتحويله إلى مسار دائم، يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، لافتًا إلى أن القاهرة شددت أيضًا على أهمية مراعاة أمن دول الخليج ضمن أي ترتيبات تفاوضية مقبلة، وهو ما يؤكد أن التحرك المصري لا ينظر إلى الأزمة من زاوية ضيقة، وإنما من منظور شامل يرتبط بأمن الإقليم كله واستقراره.  

واختتم محمد ناجي زاهي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، أثبتت مرة أخرى أنها ركيزة الاستقرار الإقليمي، وأن صوتها حين يدعو للتهدئة يكون نابعًا من مسؤولية تاريخية ورؤية دولة تعرف جيدًا كيف تطفئ الحرائق قبل أن تلتهم الجميع، مشددًا على أن القاهرة ستظل الرقم الأصعب في معادلة التوازن، والحائط الصلب في مواجهة الفوضى، والطرف الأقدر على دعم الحلول السياسية وكبح جماح التصعيد كلما اقتربت المنطقة من حافة الانفجار.