الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:35 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

اقتصادي: مصر تمتلك اليد العليا في لوجستيات المنطقة.. وتلاحم الموانئ مع الخليج هو طوق النجاة

المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي واللوجستي
المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي واللوجستي

أكد المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي واللوجستي، أن الاقتصاد المصري يمتلك مقومات تجعله اللاعب المحوري والأقوى في منظومة اللوجستيات بالشرق الأوسط، داعيًا إلى ضرورة تحويل الأزمات الإقليمية الراهنة إلى فرص استراتيجية عبر إعادة هيكلة منظومة التصدير وسلاسل الإمداد مع الأشقاء في الخليج العربي.

وطرح “محمود”، خلال لقائه ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، رؤية اقتصادية مبتكرة تعتمد على استغلال الموقع الطوبوغرافي الفريد لمصر وشبكة الموانئ الجافة واللوجستية المتطورة، لإنشاء خط إمداد بري وبحري متكامل، موضحًا أن مصر تمتلك اليد العليا في لوجستيات المنطقة، ويجب تدشين خط إمداد ينطلق من ميناء جدة السعودي، ليتصل بسلاسل إمداد برية عبر البرادات لتغطية كافة مناطق الخليج وتوفير احتياجاتهم من الدواء، ومستلزمات الإنتاج، والحاصلات الزرعية التي تأثرت بظروف الحرب.

وطالب المجموعة الاقتصادية في الحكومة المصرية ببدء جولات مكوكية مع الوزراء المعنيين في دول الخليج، لصياغة اتفاقيات برؤى جديدة تضمن وصول الإمدادات بأسرع وأسهل السبل، لتعويض النقص الناتج عن التوترات الأمنية في المنطقة.

وردًا على التساؤلات حول مدى هشاشة الاقتصاد المصري في مواجهة الصدمات الخارجية، شدد على أن الاقتصاد المصري لم ولن يكون هشًا، بل هو اقتصاد يواجه ضربات خارجية متلاحقة تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية تصديرًا واستيرادًا، معقبًا: "مشكلتنا أننا نجد أنفسنا في موضع رد الفعل لمشاكل عالمية لسنا طرفاً فيها، لكننا نتعامل معها باحترافية لتفكيكها وحلها بشكل مستمر".

وحول قرارات الحكومة الأخيرة بشأن ترشيد الكهرباء ومواعيد غلق المحلات، وصفها بأنها إجراءات احترازية وقائية أملتها الظروف الدولية الصعبة، وتهدف إلى توفير مليارات الدولارات من العملة الصعبة، علاوة على إدارة الموارد المتاحة بحكمة لضمان الاستدامة، فضلا عن طمأنة الأسواق والتعامل مع حالة القلق الشعبي عبر توضيح الحقائق.

وشدد على أن قوة الاقتصاد المصري تكمن في قدرته على الصمود أمام الضربات المتتالية، داعيًا إلى الانتقال من مرحلة امتصاص الصدمات إلى مرحلة صناعة الفرص من قلب الأزمات، لتعزيز مرونة الدولة المصرية أمام أي تقلبات مستقبلية في النظام العالمي.

وشدد على أن اللوجستيات هي قاطرة نمو الاقتصاد المصري، موضحًا أن تلاحم الموانئ المصرية مع العمق الخليجي هو طوق النجاة والمحرك الفعلي للتجارة العربية في زمن الأزمات.