الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:14 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

إسماعيل فرغلي يتحدث عن علاقته بزوجته الراحلة: كانت سري وستراني ونعمة من ربنا


قال الفنان إسماعيل فرغلي إن الاستقرار الأسري من أهم النعم التي أنعم الله بها عليه، مشيرًا إلى أنه بعد أن قرر الاستقرار والزواج اعتمر ودعا الله بأن يرزقه الخير من زيجته.

وأضاف خلال استضافته عبر برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC وتقدمه الإعلامية منى عبد الغني وإيمان عزالدين: "لما نويت أتزوج وأستقر رحت عمرة، وبعدها علطول ربنا كرمني بزوجتي الراحلة واللي كانت من نعم ربنا عليا، وستراني، وسري كله كان معاها"، مشيرًا إلى أن مفهوم الزواج في الماضي كان قائم على ترابط العائلات والأسر.

وتابع: "كان زمان ابن فلان بيتجوز بنت فلان، يعني عائلة وعائلة يناسبوا بعض لذلك كنت تلاقي إن فيه ترابط شديد".

وأكد الفنان إسماعيل فرغلي أن أي مشكلات كانت تحدث بينه وبين زوجته كأي خلافات تحدث في البيوت، كانت تدار بحكمة الكبار، قائلًا: "كانت تتصل بوالدي، تقول له إني زعلتها، فكان يتصل بيا ويقولي تعالى البيت أنت ومراتك وبنتك، ويسمع منها في، البلكونة وبعدين يقولي قوم بوس على رأس مراتك، وفعلا كنت أكبره وأعمل كده حتى من غير ما يسمعني، هو كان شايف أنها طالما لجأت له وهى زعلانة يبقى ما ينفعش تخرج من بيته زعلانة".

 

موضوعات متعلقة