الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:22 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

كيف فرض ترامب شروطه بسياسة الحصار؟.. خبير أمني يُجيب

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

قال اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، إن كلمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمره الصحفي الأخير لم تكن مفاجئة؛ فالعقيدة السياسية لترامب لا تؤمن بالحروب الطويلة، بل يفضل الصراعات قليلة المدة، كثيرة الإنتاج، وعالية المكسب، مشيرًا إلى أن ترامب يرى نفسه ناجحًا بعد فرض حصاره في مضيق هرمز وتأمين الممرات الملاحية، وهو ما دفعه للجلوس مجددًا على طاولة المفاوضات من موقع القوة.

وفي تبسيط علمي لمصطلح "التخصيب النووي" الذي شغل العالم، أوضح “الشاذلي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن 0.7% هي نسبة المادة القابلة للانشطار في حالتها الطبيعية، ومن 2% - 5% تستخدم للأغراض الدوائية وإنتاج الطاقة الكهربائية، و 20% تستخدم لأغراض تقنية وطبية متقدمة، و 90% هي الخط الأحمر الذي يعني الوصول فعليًا لإنتاج قنبلة نووية عسكرية.

وكشف عن أن إيران كانت قد أعلنت وصولها لنسبة 60% قبل اندلاع المواجهات، وهي نسبة وصفها بأنها قريبة ومقلقة بالمعايير الأمنية، لكنها لا تزال تحتاج لمسافة تقنية للوصول إلى الانفجار النووي الكامل.

وانتقد أداء المفاوض الإيراني، معتبرًا أنه لم يمتلك القدرة الكافية لتجنيب بلاده ويلات الدمار، معقبًا: "بينما تكتفي بعض الشعوب بالاحتفاء بالشعارات والأغاني، تُظهر الأرقام والواقع الميداني أن إيران خسرت الكثير من بنيتها التحتية وقدراتها خلال الـ 40 يومًا الماضية"، مؤكدًا أن المسؤولية عن الدولة تشبه المسؤولية عن الأسرة؛ فالقوة يجب أن تُبنى على الحكمة لا على الانجرار وراء مواجهات غير متكافئة النتائج.

وفجر تساؤلًا استراتيجيًا حول أهداف الضربات الإيرانية أثناء الحرب، واصفًا استهداف منطقة الخليج بالتسرع والخطأ الفادح، وتساءل: "إذا كانت إيران تريد الرد على واشنطن، فلماذا ضربت جيرانها العرب بدلاً من توجيه ضرباتها للقواعد الكبرى أو العمق الذي يوجع الخصم الحقيقي؟".

وشدد على أن لجوء الأطراف للتفاوض الآن هو محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مؤكدًا أن استقرار المنطقة يعتمد على تغليب لغة العقل والسيادة الوطنية بعيدًا عن المغامرات العسكرية التي تدفع الشعوب ثمنها من أمنها ومقدراتها.