الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:50 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية

الفنان محمد أبو داوود يروي قصة الـ 18 فرقة مسرحية التي اختفت من الإسكندرية

الفنان الكبير محمد أبو داوود
الفنان الكبير محمد أبو داوود

في استعادة لذكريات زمن الفن الجميل على شواطئ عروس البحر المتوسط، كشف الفنان الكبير محمد أبو داوود، عن كواليس الصعود والهبوط في خريطة المسرح السكندري، موضحًا كيف تحولت المدينة من ترمومتر لنجاح العروض المسرحية إلى ساحة خالية إلا من الذكريات.

وأكد الفنان محمد أبو داوود، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، على قاعدة ذهبية تعلمها جيل الكبار من المنتجين والمخرجين: "العرض الذي ينجح في الإسكندرية، ينجح في أي مكان بمصر"، ووصف الإسكندرية بأنها كانت القلب النابض للفن، خاصة في فصل الصيف، حيث كانت تضم أكثر من 18 فرقة مسرحية قطاع خاص، تتوزع على مسارح تاريخية مثل "بيرم التونسي"، "مسرح العبد"، و"مصطفى كامل" قبل هدمه.

وتذكر تجربته الأخيرة على مسرح مصطفى كامل بعرض "مولد سيدي المرعب" للكاتب الراحل يوسف عوف، واصفًا تلك الفترة بأنها كانت ملحمة فنية تمتد من المنتزه وحتى قلب المدينة.

وأكد أن المسرح تاريخيًا منذ أيام سلامة حجازي والريحاني كان شتوي الهوية بامتياز، حيث كانت الفرق تعمل لمدة 7 أشهر متواصلة من أكتوبر وحتى أبريل، بينما كان الموسم الصيفي في يوليو وأغسطس مجرد تحصيل حاصل أو فترة إضافية، قبل أن تتغير هذه الخريطة تمامًا.

وحول أسباب اختفاء الفرق المسرحية، كشف عن نقطة تحول جوهرية بدأت بعد انتصار أكتوبر 1973 وانفتاح السياحة العربية في الثمانينيات، موضحًا أن المسرح كان دولة وقطاع خاص يقدم قضايا اجتماعية تمس صميم الشارع المصري بأسلوب كوميدي أو درامي راقٍ، ومع زيادة السياحة العربية، بدأ الممثلون يلاحظون صمتًا في الصالات الممتلئة، والسبب أن الضيوف العرب لم يكونوا حينها على دراية بالإيفيهات والكلمات العامية المصرية الدقيقة، مما دفع ببعض صناع المسرح لتغيير جلودهم بحثًا عن الضحك السريع الذي يفهمه الجميع.

وشدد على أن اندثار المسرح الخاص في الإسكندرية لم يكن وليد اللحظة، بل كان نتيجة تحولات اجتماعية واقتصادية، وتغيير في طبيعة الجمهور المستهدف، مما أدى إلى فقدان المسرح لرسالته الأصلية كمرآة لمشاكل المجتمع، ليصبح مجرد ذكرى لموسم صيفي كان يعج بـ 18 فرقة، ولم يتبقَ منه سوى جدران صامتة ومبانٍ تحولت إلى مولات.