الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:13 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

الفنان محمد أبو داوود يروي قصة الـ 18 فرقة مسرحية التي اختفت من الإسكندرية

الفنان الكبير محمد أبو داوود
الفنان الكبير محمد أبو داوود

في استعادة لذكريات زمن الفن الجميل على شواطئ عروس البحر المتوسط، كشف الفنان الكبير محمد أبو داوود، عن كواليس الصعود والهبوط في خريطة المسرح السكندري، موضحًا كيف تحولت المدينة من ترمومتر لنجاح العروض المسرحية إلى ساحة خالية إلا من الذكريات.

وأكد الفنان محمد أبو داوود، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، على قاعدة ذهبية تعلمها جيل الكبار من المنتجين والمخرجين: "العرض الذي ينجح في الإسكندرية، ينجح في أي مكان بمصر"، ووصف الإسكندرية بأنها كانت القلب النابض للفن، خاصة في فصل الصيف، حيث كانت تضم أكثر من 18 فرقة مسرحية قطاع خاص، تتوزع على مسارح تاريخية مثل "بيرم التونسي"، "مسرح العبد"، و"مصطفى كامل" قبل هدمه.

وتذكر تجربته الأخيرة على مسرح مصطفى كامل بعرض "مولد سيدي المرعب" للكاتب الراحل يوسف عوف، واصفًا تلك الفترة بأنها كانت ملحمة فنية تمتد من المنتزه وحتى قلب المدينة.

وأكد أن المسرح تاريخيًا منذ أيام سلامة حجازي والريحاني كان شتوي الهوية بامتياز، حيث كانت الفرق تعمل لمدة 7 أشهر متواصلة من أكتوبر وحتى أبريل، بينما كان الموسم الصيفي في يوليو وأغسطس مجرد تحصيل حاصل أو فترة إضافية، قبل أن تتغير هذه الخريطة تمامًا.

وحول أسباب اختفاء الفرق المسرحية، كشف عن نقطة تحول جوهرية بدأت بعد انتصار أكتوبر 1973 وانفتاح السياحة العربية في الثمانينيات، موضحًا أن المسرح كان دولة وقطاع خاص يقدم قضايا اجتماعية تمس صميم الشارع المصري بأسلوب كوميدي أو درامي راقٍ، ومع زيادة السياحة العربية، بدأ الممثلون يلاحظون صمتًا في الصالات الممتلئة، والسبب أن الضيوف العرب لم يكونوا حينها على دراية بالإيفيهات والكلمات العامية المصرية الدقيقة، مما دفع ببعض صناع المسرح لتغيير جلودهم بحثًا عن الضحك السريع الذي يفهمه الجميع.

وشدد على أن اندثار المسرح الخاص في الإسكندرية لم يكن وليد اللحظة، بل كان نتيجة تحولات اجتماعية واقتصادية، وتغيير في طبيعة الجمهور المستهدف، مما أدى إلى فقدان المسرح لرسالته الأصلية كمرآة لمشاكل المجتمع، ليصبح مجرد ذكرى لموسم صيفي كان يعج بـ 18 فرقة، ولم يتبقَ منه سوى جدران صامتة ومبانٍ تحولت إلى مولات.