الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:38 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

تنظيف الأسنان ينقذ الأرواح: خفض خطر الالتهاب الرئوي بالمستشفيات بنسبة تصل إلى 60%

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في اكتشاف طبي لافت، لم تعد العناية اليومية بالأسنان مجرد روتين صحي بسيط، بل تحولت إلى خط دفاع حاسم داخل المستشفيات. دراسة حديثة تكشف أن دقائق قليلة من تنظيف الفم قد تُحدث فارقًا كبيرًا في تقليل واحدة من أخطر العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية.

 أظهرت دراسة واسعة النطاق أجرتها جامعة أفونديل أن الالتزام بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بـالالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى بنسبة تصل إلى 60%، ما يساهم في إنقاذ حياة المرضى وتقليل مدة بقائهم داخل المستشفيات.

وشملت الدراسة نحو 8870 مريضًا موزعين على 9 أقسام داخل 3 مستشفيات، على مدار عام كامل، حيث تم تطبيق برنامج متكامل يتضمن توفير فرش ومعجون أسنان، إلى جانب التوعية المستمرة والدعم من الطواقم الطبية.

وأظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في معدلات الإصابة لدى المرضى الملتزمين بنظافة الفم مقارنة بغيرهم. وأوضح الباحثون أن هذا النوع من الالتهاب الرئوي غالبًا ما يظهر بعد مرور 48 ساعة من دخول المستشفى، نتيجة انتقال البكتيريا الموجودة في الفم إلى الرئتين عبر السوائل، خاصة لدى كبار السن أو المرضى غير القادرين على تنظيف الفم بشكل جيد. كما تزداد خطورة الإصابة لدى المرضى الذين يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي، حيث ترتبط العدوى بارتفاع معدلات الوفاة، وطول فترة الإقامة، وزيادة التكاليف العلاجية.

وهنا تلعب نظافة الفم دورًا حاسمًا في تقليل هذه المخاطر من خلال الحد من تكاثر البكتيريا المسببة للعدوى. وفي هذا السياق، شدد بريت ميتشل على أن هذا الإجراء البسيط لا يقل أهمية عن التدخلات الطبية المعقدة في الوقاية من العدوى، داعيًا المستشفيات إلى اعتماد برامج منتظمة للعناية بصحة الفم ضمن بروتوكولات الرعاية اليومية للمرضى.

موضوعات متعلقة