الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:18 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد نصر الأسيوطي: منتدى مصر منصة مهمة لطرح رؤى مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة جودي محمد تحصد فضية البطولة الأفريقية للدراجات في كينيا الـ5000 دولار قربت؟.. دانيال البنا: قفزات قياسية للمعدن الأصفر بحلول منتصف 2027|فيديو قيادي بحماة الوطن: تهديدات سموتريتش باحتلال سيناء عبثية ومرفوضة.. وأرض مصر خط أحمر لن يسمح بالمساس به النائب أحمد حافظ: سيناء خط أحمر.. ومصر لن تسمح بفرض أي معادلات تمس أمنها القومي قناة السويس تبحث التعاون مع الخط الملاحي Hapag-Lloyd بقطاع جنوب أوروبا وزيادة معدلات العبور بالقناة النائب سعيد العماري: سيناء خط أحمر.. والسيادة المصرية ليست محلًا للتهديد أو المساومة العربي الناصري: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء تكشف استمرار نهج التهديد والتوسع الإسرائيلي.. وسيناء لا تقبل المساس اشتعال المنافسة على منصب العمدة بقرية بوق في القوصية.. ومحمود عبدالغني بين 5 مرشحين النائبة جيلان أحمد: منتدى مصر 2026 منصة لصناعة الوعي الوطني وتمكين الشباب في مواجهة تحديات المستقبل محمد بلتاجي للحكومة الإسرائيلية: إما إقالة سموتريتش أو تحمل مسؤولية تهديداته.. ومصر تملك الرد المناسب 250 شركة ناشئة.. رأفت هندي: 200 ألف فرصة عمل في الاتصالات بحلول 2030|فيديو

مصطفى الفقي يكشف سرًا لأول مرة: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان

الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز
الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز

​كشف الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز، وسكرتير رئيس الجمهورية الأسبق للمعلومات، عن كواليس لم تُنشر من قبل حول الصعود السياسي والعسكري للمشير محمد حسين طنطاوي، ملقيًا الضوء على دور الصدفة والذكاء السياسي في توطيد العلاقة بين الرئيس الأسبق مبارك وقائد الجيش الثاني آنذاك، وصولاً إلى قيادة المؤسسة العسكرية.

وروى "الفقي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن نقطة التحول بدأت في أحد مطارات شرق الدلتا خلال استقبال رسمي للرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا متران، وحينها، ألقى اللواء محمد حسين طنطاوي الذي كان قائدًا للجيش الثاني كلمة تحية للضيفين، معقبًا: "لاحظت من نظرات الرئيس الأسبق حسني مبارك أنه رأى شيئًا مختلفًا في هذا الضابط المنضبط، وفي جلسة لاحقة بمدينة برج العرب، كان مبارك يفكر بصوت عالٍ في اختيار قائد جديد للحرس الجمهوري، وحينها باغت الفقي الرئيس مبارك بقوله: "أنا أعرف من ستختاره.. إنه الضابط الذي ألقى الخطاب بالأمس"، وهو ما أدهش مبارك الذي رد بتحذير مازح للفقي من إفشاء هذا السر، قبل أن يصدر القرار فعليًا بتعيينه.

​ورغم أهمية المنصب الجديد، كشف عن أن المشير طنطاوي لم يكن سعيدًا في البداية بتولي قيادة الحرس الجمهوري، حيث شعر بانقباض لترك قيادة جيش يضم الآلاف والتحول لقيادة وحدة قوامها المئات، واستذكر الفقي تجهم طنطاوي في أيامه الأولى، حتى داعبه الفقي قائلاً: "يا سيادة اللواء.. اضحك"، لتبدأ من هنا علاقة ودية كشف فيها المشير طنطاوي عن جوانب خفية من حياته، منها عمله كملحق عسكري في باكستان، وحادث مروري كاد يودي بحياته أثناء عودته بالسيارة من الجزائر.

​ووصف الدكتور مصطفى الفقي المشير طنطاوي بأنه كان رجل انضباط من طراز رفيع، متأثرًا بأستاذه الفريق محمد فوزي، حيث عُرف بصرامته الشديدة التي وصلت إلى حد معاقبة أقرب معاونيه حال التقصير، كاشفًا عن رؤية الرئيس الأسبق مبارك للدور المحوري للقوات المسلحة في استقرار الدولة، حيث كان مبارك يردد دائمًا أمام تساؤلات غياب نائب الرئيس: "لا تقلقوا.. إذا حدث لي أي شيء فالجيش سيتحمل المسؤولية، الجيش المصري قوي ومتماسك ولن يترك البلاد تسقط".

​وفجر مفاجأة تتعلق بمنصب نائب رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أن هذا المنصب عُرض على المشير طنطاوي أولاً قبل اللواء عمر سليمان، نظرًا لأن طنطاوي كان الأقدم عسكريًا بفارق ستة أشهر، إلا أن الظروف والترتيبات السياسية في ذلك الوقت دفعت بالأمور في مسارات أخرى، ليبقى طنطاوي في موقعه كوزير للدفاع، وهو الموقع الذي رأى فيه مبارك صمام الأمان الحقيقي للدولة المصرية.